سكوب: الداخلية تمنع أنشطة الجمعيات الخيرية خلال رمضان وسطات تخلق الإستثناء كالعادة

سكوب: الداخلية تمنع أنشطة الجمعيات الخيرية خلال رمضان وسطات تخلق الإستثناء كالعادة

في الوقت الذي قررت وزارة الداخلية، منع أي نشاط خيري متزامن مع شهر رمضان، الذي تشرف عليه جمعيات المجتمع المدني، كالإفطار وقفة رمضان كسوة الأيتام وغيرها، حتى لا تتحول إلى حملة انتخابية سابقة لأوانها.خرجت مدينة سطات باستثناءات من خلال قيام جمعيات متفرقة بتوزيع القفة إما داخل مقراتها بعيدا عن عيون الإدارة الترابية  او عن طريق سيارة تجوب أحياء المدينة تحمل داخلها العديد من القفف الرمضانية الموجهة لمنازل بعينها محددة بشكل مسبق لأسباب يعلمها الخاص والعام.

وتستمر الغرابة والإستثناء من خلال وضع بعض المراكز التجارية بالمدينة علب قصديرية عليها كتابة عريضة "قفة رمضان" تدعو زوار المتجر إلى التبرع للفقراء لشراء قفة رمضان، مما يحول متاجر بعينها إلى خدمة أجندات انتخابية خاصة في أحياء معروفة بالإحسان.

القرار الذي اتخذته وزير الداخلية محمد حصاد، تعود أسبابه إلى قرب الانتخابات التشريعية لسابع أكتوبر، وإلى كون أغلب المنتسبين و المنخرطين من الأحزاب، تربطهم علاقة أو على رأس جمعيات تنشط في المجال الخيري، وأنشطته تتقاطع مع أهداف سياسية وانتخابية.

حصاد كان قد طلب كذلك من رجال السلطة بمختلف الأقاليم، تقارير وبيانات عن رؤساء الجمعيات الذين ينشطون في المجال الخيري والتضامني خلال شهر رمضان، من أجل ابعاد أي شبهة أو نوايا لدعايات انتخابية تسبق استحقاقات السابع من أكتوبر المقبل.إلا أن خروج جمعيات لتوزيع القفة الرمضانية بمدينة سطات يطرح اكثر من علامة استفهام وجب الإجابة عنها؟؟؟