جوار سوق الفتح “ماكرو” بسطات يتنفس الصعداء لهذه الأسباب
حي البطوار وجواره من المرافق الإدارية والرياضية والطرقات والشوارع كان يضرب به المثل في نظافته واستقطابه لجحافل من الزوار بحثا عن السكينة والهدوء وممارسة هواياتهم الرياضية تحول في السنين الأخيرة إلى ورش مفتوح لكل أنواع احتلال الملك العمومي، إذ انتشرت ظاهرة التجارة العشوائية "الفراشة" بشكل مهول، خاصة في هوامس سوق الفتح المشهور بسطات بسوق "ماكرو" وسال لعاب المحتلين الوافدين على المدينة حتى وصل إلى الساحة الفاصلة بين المركب الشرفي الرياضي والمركب السياحي البلدي محولين الشارع المؤدي لحي البطوار وشارع الفتح وأمام المكتب الموحد للتوثيق والشارع الفاصل بين المركب الشرفي الرياضي وسوق الفتح إلى أسواق عشوائية تنتشر فيها الفراشة والخردة التي يقدمها بعض الوافدين من ضواحي المدينة على أنها سلع أجنبية.
في السياق ذاته، تعددت حلقات المبادرات لتنظيم استغلال الملك العمومي في مدينة سطات، لكن جميعها انتهت دون أن تحقق ما كان يرجى منها، لتظل "الحرب" قائمة بين أخد ورد. لكن رغما عن ذلك يتسرب اليأس إلى عناصر السلطة المحلية للملحقة الإدارية الرابعة مرفوقين بشاحنة الجماعة وبعض عناصر القوات المساعدة التي خرجت في وقت مبكر من صبيحة اليوم الأحد 17 أبريل مانعين الفراشة من وضع بضائعهم في الأماكن السالفة الذكر وداخلين في الوقت نفسه في حوارات تحسيسية مع آخرين يستغلون الملك العمومي بشكل تابث ليتم إخلاء الأماكن المحتلة بعد مرور حوالي أربعة ساعات من العمل المضني ذهابا وإيابا في كل الأماكن المحتلة قبل أن يتم إخلائها بشكل كامل.
في هذا الصدد، نوهت الساكنة والمارة وسائقي السيارات بهذه المبادرة المحمودة مطالبين باستمراريتها على المستوى الزمني تفاديا لعودة حليمة إلى عادتها القديمة بعد انصراف اللجنة المختلطة.
من جهة أخرى، كشفت مصادر سكوب ماروك أن اللجنة المختلطة خصصت فريقا للمداومة ووحدة متنقلة استقرت على مقربة من البوابة الخلفية لاعدادية مولاي اسماعيل سهرا على تلبية تطلعات المواطنين وضمان راحتهم.
فيديو حصري لسكوب ماروك في نشرة لاحقة…



