بعد فضيحة القايد والزوجة بالدروة تفجرت قضية أخرى بسطات بين قايد ومستشار جماعي
بعد الضجة التي أثارتها قضية ما بات يعرف إعلاميا بفضيحة قايد الدروة، تفجرت قضية مواجهة جديدة بين مستشار جماعي وقائد في منطقة ولاد صغير التابعة لإقليم السطات، وهي القضية التي ستوضع على طاولة القضاء هذا اليوم.
في السياق ذاته، وحسب تصريحات محمد المهتدي، النائب الأول لرئيس جماعة ولاد الصغير لسكوب ماروك، يتهم القائد المذكور باعتداء عليه بالضرب والرفس.حيث أبرز نفس المتحدث حصريا لسكوب ماروك أنه كان في زيارة، أول أمس الأربعاء، إلى قايد ملحقة ولاد صغير، من أجل مناقشة أمور تتعلق بالتفويضات الخاصة برئيس الجماعة، حيث اتهم المهتدي القائد ب"التدخل في تسير الجماعة، وهو ما يتعارض مع قانون التنظيم"، الأمر الذي لم يتقبله القايد ليدخلا في مشادات كلامية تطورت إلى الضرب.
وقال المهتدي، إن القائد أقدم على طرده من مكتبه، حيث وجه له ضربة على مستوى الصدر أسقطته أرضا، مضيفا، في تصريح للموقع، أنه تم نقله إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات لتلقي الإسعافات الضرورية، وسلمه الطبيب المعالج شهادة طبية مدة العجز فيها 20 يوما.
في هذا الصدد، كشفت مصدر إعلامي معتمدا على تصريح لمقرب من القائد أن المهتدي زار القائد في مكتبه رفقة النائب الثاني لمجلس الجماعة، ورئيس مجلس الجماعة السابق، حيث اتهم القائد ب"التواطؤ" مع رئيس الجماعة الحالي من أجل تقليص اختصاصاته ودوره في مجلس الجماعة.مضيفة أن القائد أخبر المهتدي، أنه لا يملك صلاحيات إعطاء أوامر لرئيس المجلس لتحديد صلاحيات نوابه، ليفاجئ القائد بأن المهتدي سقط داخل الجماعة الحضرية وتم نقله إلى المستشفى، نافيا أن يكون سقط داخل الملحقة.
يشار إلى أن هذا الحادث، يأتي بعد أقل من أسبوع عن تفجر فضيحة تحرش قائد الدروة بسيدة متزوجة، والذي نتج عنه عزله في انتظار محاكمته.
من جهة أخرى، بين تصريحات المستشار الجماعي محمد المهتدي وما تناقله موقع إعلامي حول تصريحات مقرب من القائد تبقى العدالة كفيلة بفك لغز قضية القايد والمستشار الجماعي.



