بيان ملتهب لصناع الأسنان بالدار البيضاء سطات يكشف اللثام على أسرار استهدافهم من أطباء الأسنان
خرج صناع الأسنان بجهة الدار البيضاء سطات عن صمتهم وأصدروا بيانا ناريا كشفوا من خلاله المؤامرة المدبرة ضدهم من خلال تبني هيأة أطباء الأسنان لمشروع قانون14-25 يقيد مهنة صانع الأسنان التي كانت هي الأصل تاريخيا في محولة لخندقتهم خلف أطباء الأسنان .
في السياق ذاته، كشفت مصادر موثوقة أن أوزار الحرب انطلقت بعدما عمد صناع الأسنان كشف بعض التلاعبات في التسعيرة المفروضة مقابل "طقم الأسنان" التابثة والمتحركة، حيث يعمل بعض الأطباء على توجيهها نحو المختبر لإنجازها بثمن لا يتجاوز 400 درهم بالنسبة للمتحركة بينما 300 درهم للسن الواحد التابث في الوقت الذي يقدمه الطبيب للزبائن بثمن يصل زهاء 6000 درهم بالنسبة لطقم الاسنان المتحرك و 2000 درهم للسن الواحد التابث، الشيء الذي يتجاوز فيه هامش الربح 5500 درهم، مما يساهم في إفلاس صندوق الضمان الاجتماعي نتيجة اعتماد غالبية الزبائن على التغطية الصحية.
في هذا الصدد، كشف البيان الاستنكاري الذي يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه كيف دخل الأطباء في مواجهة صريحة لصناع الأسنان موجهين اتهامات مجانية من قبيل عشوائية الاشتغال وغياب شواهد الكفاءة والتخصص معتمدين على صور أزلية مفبركة يطمحون بها التشويش على سمعة صناعة الأسنان، في الوقت الذي أبرز مصدر لسكوب ماروك أن معظم صناع الأسنان خريجي كليات متخصصة، ويجهزون محلاتهم بأحدث الوسائل المتطورة التي تساير العولمة الشيء الذي فرض منافسة قوية على الأطباء مما دفعهم للخروج من قبوهم محاولين طمس مهنة تطورت تاريخيا على مدى قرن من الزمن، دافعين ببعض أتباعهم داخل مجلس النواب لتكميم أفواه وتقزيم عمل صناع الأسنان دون عقد لقاءات تشاورية من أجل الاستماع لمقترحات صناع الأسنان في هذا الباب حسب ما تقضي به فلسفة وروح دستور 2011.
من جهة أخرى، كشفت مصادر سكوب ماروك أن صناع الأسنان بجهة الداراليبيضاء سطات سيخرجون في وقفة احتجاجية يوم 28 مارس القادم أمام البرلمان المغربي مؤازرين من زملائهم بمختلف ربوع المملكة المغربية لاستنكار هذا القانون المجحف الذي يستهدف المس بهوية مهنة صانع الأسنان، مع احتفاظهم بحقهم في تطوير أشكالهم النضالية إلى حين تعديل هذا القانون اللاديموقراطي والجلوس على طاولة واحدة للاستماع لمقترحاتهم المشروعة.
في سياق متصل، أبرز صانع للأسنان أنه مع تقنين القطاء ومحاربة العشوائية لكن في ظل تكافئ الفرص بالاستماع لكلا الطرفين (أطباء الأسنان وصناع الأسنان) بدون تغليب فئة على اخرى على اعتبار أن كل قطاع له نقط قوة وضعف.



