حرب الشعير تستنفر الداخلية..فلاحو سطات طالبوا بالشفافية وهددوا بمسيرة الأقدام الحافية

حرب الشعير تستنفر الداخلية..فلاحو سطات  طالبوا بالشفافية وهددوا بمسيرة الأقدام الحافية

أفادت مصادر إعلامية أن وزارة الداخلية لم تجد بُداً من التدخل لنزع فتيل حرب الشعير المدعم، التي بدأت تهدد بثورة صغار الفلاحين في عدد من المناطق، كما هو الشأن في منطقة الشاوية، حيث سارعت السلطات المحلية بعمالة سطات، بحر الأسبوع الجاري، الى عقد اجتماع لتطويق الاحتقان.

وكشفت نفس المصادر أن منطقة الشاوية، التي تستحوذ على أكثر من نصف الأَراضي الفلاحية بجهة الدار البيضاء سطات، استضافت اجتماعا موسعا حضره 46 رئيس جماعة وأعضاء الغرف المهنية وكبار مسؤولي الأمن الوطني والدرك الملكي، وذلك إثر اتساع دائرة المحتجين بسبب ما وصفوه بـ"اختلالات" عرفها الشطر الأول من عملية توزيع الشعير المدعم.

وكشفت نفس مصادر أن سبب الاحتقان، الذي وصل حد تهديد الفلاحين بمسيرة الأقدام الحافية الى الرباط، سببه أن اللجنة المعنية الموضوعة تحت إشراف مديرية الفلاحة خصصت نقطة توزيع وحيدة بسطات من أجل تغطية كل أنحاء الشاوية، الأمر الذي جعل الشطر الأول من العملية يسجل احتكار شراء ألف طن من الشعير المدعم من قبل عدد محدود من المضاربين بمقابل 200 درهم للقنطار الواحد، مع وجود اتهامات بإعادة بيعها في الحين ب300 درهم.