موقع سكوب ماروك يصنع ربيع المواقع الإخبارية
موقع سكوب ماروك يصنع ربيع المواقع الإخبارية ويستمر في تبوأ صدارة العديد من الصحف الإلكترونية التي كان يقام لها ولا يقعد، هاهو اليوم موقع سكوب ماروك يطفئ شمعته الأولى ويشعل شمعة جديدة من عمره الذي لم يكن أحد يتوقع أو يراهن على هذا المولود الجديد أن يبلغ للمرتبة التي يحتلها حاليا في التصنيف الوطني والعالمي من خلال المرتبة الاولى في جهة البيضاء سطات مسقط تأسيسه ومنافسته لباقي الجهات، خاصة بعد نهجه للصمود والتحدي بعدم الإعتماد على الدفع المادي لمواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الاشهارية مقابل البهرجة له. كان الاعتماد على أقلام جادة ومستقلة مفتاحه لفرض وجوده وسط الساحة الإعلامية دون اللجوء لشراء صفحات من الفايسبوك تضم عدد من المعجبين الهلاميين.
التفوق والوصول للخبر لم يأت بالصدفة لكن بفضل رجال و نساء عقدوا العزم على ربح الرهان وكسب المعركة رغم مراهنات الحاسدين وتنبؤات الدجالين وهاهو سكوب ماروك واقف شامخ لم يتأثر ولم يتبدل خطه التحريري وبقي وفيا لخطه الأصيل ألا وهو خدمة المواطن بالمعلومة الصحيحة بعيدا عن كل المزايدات و المتاهات و الإثارة مما جعله يبني مصداقيته بكل ثقة وثبات.
استطاع سكوب ماروك خلق شبكة له من المراسلين على صعيد التراب الوطني وخارج المملكة الشريفة بدول المهجر، يجدد مقالاته تبعا للمعلومة على مدار الساعة، إيمانا من طقمها بالبيت الشعري لأمير الشعراء أحمد شوقي "لكل زمان مضى آية..وآية هذا الزمان الصحف"



