إعلان هام:مصلحة الشؤون الثقافية ببلدية سطات تقدم طبق من ذهب لجمعيات المدينة وتقطع مع المحسوبية
في إطار الاستراتيجية المتنورة لمصلحة الشؤون الثقافية ببلدية سطات بهيكلتها الجديدة التي تهدف إلى ضمان قسط وفير من معايير الشفافية والمصداقية في توزيع المنح السنوية على جمعيات المدينة. خرجت المصلحة المذكورة بإعلان يضمن ديموقراطية في التعامل مع الجمعيات حسب مشاريع واقعية يتقدمون بها للمصلحة لدراستها قصد إخراجها لحيز الوجود مما يقطع مع سياسية "باك صاحبي..ولي مو في العرس مينعسش بالجوع".
في السياق ذاته، تروم هذه المنهجية إلى تقديم الفعاليات الجمعوية لمدينة سطات لمشاريع حسب اهتمامات كل جمعية تدخل الجماعة شريكا فيها بعد دراستها والموافقة عليها، ليتم الإعلان بشكل واضح وشفاف على المشاريع المنتقات مع تعليل قدر مساهمة الجماعة فيها قاطعة مع المسلسل السابق لاختفاء الملفات القانونية للجمعيات في ظروف غامضة وطمس أنشطتها. وتأتي هذه الخطوة في إطار القانون التنظيمي رقم 14-113 المتعلق بالجماعات وتماشيا مع مقتضيات المادة 87 منه والتي تحدد مجالات تدخل الجماعة التي تخص القضايا ذات البعد الاجتماعي والثقافي والرياضي وسعيا لتأطير المجتمع المدني بخصوص الخدمات المقدمة للساكنة.وتبعا للرسالة الولائية عدد 1064 بتاريخ 05 فبراير 2016 والداعية إلىإقرار معايير الشفافية وتكافؤ الفرص في عملية تمويل المشاريع
ينهي رئيس مجلس جماعة سطات إلى علم الجمعيات أنه سيتم الانتقال من ثقافة تقديم المنح إلى المساهمة في تمويل المشاريع المقدمة من لدن الجمعيات وفق معايير سيتم وضعها بالارتكاز على مبادئ الاستحقاق والشفافية لدعم مشاريع ذات وقع إيجابي ومباشر على الساكنة ، وذلك للمساهمة في التنمية الاجتماعية والتنشيط الرياضي و الثقافي والفني بالمدينة
وعليه فعلى جميع الجمعيات الراغبة في الاستفادة من الدعم السنوي للجماعة الاتصال بمصلحة الشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية من أجل معلومات إضافية. وسحب استمارة المشاريع.
ملحوظة:
هذا الإعلان يلغي الإعلان السابق الذي سبق نشره بتاريخ 5 فبراير 2016 وآخر أجل لتلقي طلبات الدعم للجمعيات هو 30 أبريل 2016.



