بيان مشترك ووقفة احتجاجية لفعاليات جمعوية أمام مقر جماعة ريما ورئيس الجماعة يوضح للرأي العام

بيان مشترك ووقفة احتجاجية لفعاليات جمعوية أمام مقر جماعة ريما ورئيس  الجماعة يوضح للرأي العام

خرج العشرات من مواطني جماعة ريما إقليم سطات صباح اليوم 10 فبراير في وقفة احتجاجية أمام مقر الجماعة  مرددين شعارات تطالب بفك العزلة وربط دواويرهم بالكهرباء والماء وتعبيد الطرق والمسالك وعدم التمييز بين الدواوير تنمويا، والمطالبة بتجهيز المركز الصحي بالطاقم البشري واللوجيستيكي، ووضع سيارة الإسعاف التابعة للجماعة رهن إشارة الساكنة، مستنكرين حفر الثقوب والآبار بطريقة مزاجية.

في السياق ذاته، رفع المحتجون لافتات وصور الملك وآخرون اختاروا حمل صور توضح طبيعة مشاكلهم من أرض الواقع، بينما صدحت حناجرهم بشعارات مختلفة تردد أحدها في العديد من المرات من قبيل"يا رئيس يا مسؤول هادشي ماشي معقول"، كما تم توزيع بيان مشترك رقم 2 يتوفر موقع سكوب ماروك على نسخة منه موقع ومختوم من طرف خمس جمعيات يلخصون فيه مطالبهم التي انبثقت عن اجتماع للفعاليات الجمعوية السالفة الذكر بتاريخ 26 يناير بمقر جمعية الخير للتضامن والتنمية البشرية لريما  مطالبين بإيفاد لجنة تحقيق وإجراء بحث دقيق في الموضوع، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة والتدابير القانونية لأجل وضع حد لهذه التجاوزات والخروقات المرتكبة حسب نص البيان.

في هذا الصدد، أبرز رئيس الجماعة في تصريح له أن الحديث عن تعبيد الطرق أو حفر آبار بطريقة مزاجية لا أساس له من الصحة على اعتبار أن الجماعة منذ زهاء شهر قامت ببرمجة الميزانية بعد مباشرة المكتب الجديد للجماعة مهامه ، ولن يتسنى له مباشرة المشاريع التنمية توا على اعتبار أجور الموظفين التي تلتهم من ميزانية الجماعة حوالي 300 مليون السنتيم مع العلم أن معظم مداخيل الجماعة تعتمد فقط على الضريبة المفروضة TVA. كاشفا وجود خصاص على المستوى الصحي رغم ارسالياته سواء للمنذوبية الجهوية للصحة أو الوزارة الوصية خاصة في فترة العطل، مما يفرض تنقل المريض صوب أحد القيادات المجاورة او صوب سطات للإستفادة من الخدمات الصحية، في الوقت لا زال فيه الجدل قائما حول سيارة الاسعاف التي تم اقتنائها حديثا والتي تم ركنها بالجماعة في حين كان آمله رفقة بعض أعضاء المجلس بوضعها رهن إشارة السائق حتى يتسنى له التنقل بسرعة صوب المرضى لنقلهم للمستشفى بدل إضاعة الوقت بقطع عدة كيلومترات للوصول من منزل السائق إلى الجماعة ثم صوب المريض.

من جهة أخرى، أضاف نفس المتحدث أن لجنة مختلطة تضم 8 مصالح خارجية لها علاقة بالماء حلت بالمنطقة  للتحقيق في شكاية  من بعض الفعاليات الجمعوية لدوار الزراولة، التي تضمنت اتهامات بالتحكم في توزيع الماء من طرف جمعية موالية للرئيس، وحرمان الساكنة من حاجياتها المائية وإفراغ برج مائي والمطالبة بأداء ثمن الماء المستعمل…حيث خلصت اللجنة بعد التحقيق حسب محضر للمعاينة يتوفر الموقع على نسخة منه إلى عدم صحة ما سبق ذكره مؤكدين في الختام أن الشكاية أساسها صراعات انتخابية بين الرئيس الحالي والجمعيات المشتكية.

فيديو أهم التفاصيل في نشرة لاحقة على سكوب ماروك