ساكنة سطات تستبشر خيرا ومسؤولو المدينة يحبسون أنفاسهم على خلفية الزيارة الملكية لسطات وهذه هي الأسباب
يتوقع ان يحل يوم غد مساء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في المدخل الشمالي لمدينة سطات قصد تدشين مدرسة مهن المعمار و الأشغال العمومية العمامشة. في السياق ذاته، استقبل العديد من المواطنين خبر الزيارة بفرحة عارمة خصوصا و أن جلالته أينما حل و الخير معه و ذلك لإعطاء نفس جديد للعديد من المشاريع التي تم تعطيلها أو التي في طور الانجاز.
في هذا الصدد، سادت حالة من الاستنفار و الاستعداد لخبر الزيارة الملكية الميمونة حيث تمت تعبئة الجميع لاستقبال عاهل البلاد وسيقوم جلالته بتدشين مدرسة مهن المعمار و الأشغال العمومية العمامشة بسطات حيث تتوفر المدرسة على أحدث التجهيزات في مجال التكوين واستبشرت ساكنة سطات بخبر زيارة عاهل البلاد لمدينة سطات و التي من المنتظر أن تعطي نفسا جديدا لمدينة تحتل مكانة كباقي مدن المملكة لدى جلالته.
من جهة اخرى، يحبس المسؤولون بسطات أنفاسهم خوفا من غضبة ملكية، خاصة أن جلالته اعتذر في أكثر من مرة عن الحضور للمدينة نظرا لبطئ استعدادات الإستقبال أو لغياب مشاريع قصد التدشين، مما دفعه لتوجيه رسائله القوية من خلال تغيير وجهته نحو مدن أخرى، لعل مسؤولي المدينة يستيقظوا من سباتهم للسهر على إنعاش المشاريع الأطلال والمتوقفة التي حولت سطات إلى "خربة" تسودها الأشغال المشلولة التي تحيط بها من كل حدب وصوب.



