اتهامات ثقيلة بين سطور بيان استنكاري لنقابة صحية حول تزوير بمستشفى بسطات

اتهامات ثقيلة بين سطور بيان استنكاري لنقابة صحية حول تزوير بمستشفى بسطات

حمل بين استنكاري بين طياته اتهامات ثقيلة للعديد من المسؤولين بمدينة سطات يتوفر موقع سكوب ماروك عل نسخة منه، حيث أبرز ذات البيان أن المكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة ك.د.ش بسطات عقد اجتماعا لتقييم المحطة النضالية لإضراب 10 دجنبر الذي دعا إليه التنسيق الرباعي للمركزيات النقابية و بعد نقاش جدي و مسؤول و تدارس ما سجل من ممارسات غير مقبولة و تجاوزات خطيرة في تعاطي مسؤولي المركز الاستشفائيالجهوي الحسن الثاني مع حق أطر هاته المؤسسة في الإضراب.

في سياق متصل، أعلن الفرع الفرع المحلي تهنئته للشغيلة الصحية على نجاح إضراب 10 دجنبر حيث تجاوزت النسبة 88 %بالمركز الإستشفائي الجهوي ظهرت بوضوح بمصالح كشوفات الأشعة والفحص بالصدى، مركز التشخيص،بنك الدم،وحدة أخذ العينات،مصلحة الفواتير، كما استغرب طريقة تعاطي مسؤول بإدارة المستشفى مع تسجيل المضربين مستعملا هاتفه النقال في استفسارهم  يوم10  دجنبر وسؤالهم الإدراج في خانة المضربين من عدمها.

في هذا الصدد، استنكر نفس الفرع النقابي سلوك بعض مسؤولي المركز الإستشفائي ممن أقدموا  على تزوير نتائج الإضراب و تقزيمها مما يطرح سؤالي من وراء هذا التزوير؟ وما الغرض من ذلك؟، مؤكدا على توفره على توقيعات أطر صحية شاركت في الإضراب لتفاجئ بعدم إدراج أسمائها في لوائح المضربين مما يثبت عملية تزوير و تقزيم نتائج إضراب 10 دجنبر.

من جهة أخرى، طالبت نفس النقابة من المندوب الإقليمي و مدير المركز الاستشفائي الجهوي  الحسن الثاني بتحمل مسؤوليتهما في ما وقع و فتح تحقيق عاجل في عملية تزوير نتائج الإضراب و اتخاذ الإجراءات اللازمة  ضد من تجرأ على هذا الخرق السافر الذي يضرب عرض الحائط الحق الدستوري في الإضراب.