عاجل: سفاح الحمير يعود من جديد لسطات وظهور ضحايا جدد لعملياته بهذه المواقع
خيمت حالة من الارتياح في صفوف ساكنة سطات بعد إقدام أحد الأشخاص على ذبح العديد من الدواب في ظروف غامضة والتي لطالما شكلت إزعاجا للمواطنين سواء بالنهار أو بالليل، حيث تناسلت العديد من الشكايات على جل المقاطعات العاملة بتراب مدينة سطات إلا أن هوية الفاعل لا زالت مجهولة.
وتوجه العديد من أرباب العربات المجرور إلى التقدم بشكايات مفادها تعرض دوابهم و بالخصوص الحمير إلى عملية ذبح بطريقة بشعة ووصل عددها إلى أزيد من 20 حالة، يتم قتلها ثم اقتطاع أجزاء صغيرة من بعض أعضائها كالأذن أو الذيل مما يرجح استعمالها في طقوس الشعوذة.
الحادث استنفر جل السلطات المحلية للتحري بخصوص القاتل الذي يتلذذ بذبح الدواب في حين سخرت العناصر الامنية دويات خاصة لتمشيط الأماكن التي تستقر بها هذه الدواب لفك لغز هذا السفاح، بينما لقي سلوك هذا السفاح تجاوب كبير من طرف الساكنة التي باتت تلوكه في مجالسها للإستنجاد به خاصة بعد أن غزت الدواب مدينة سطات مما حولها من مدار حضري إلى قصبة سطات حبلى بالمتناقضات بين مظاهر الحضارة والبداوة.
في هذا الصدد، إن انتشار الدواب بشكل واسع في جل أحياء المدار الحضري لمدينة سطات وخاصة حي ميمونة، حي قطع الشخ، الحي الحسني، بحيرة البطوار، غابة سوق الفتح، حديقة التنمية، حي الخير، قرب مقبرة سيدي عبد الكريم، حي سيدي عبد الكريم، شارع بئرنزران، تجزئة الفاسي، حي الفرح، حديقة الخزانة البلدية… دفع العديد من السكان للإستنجاذ بسفاح الحمير لتخليصها من الدواب التي أصبحت مرابضة بشكل مستمر أمام مساكنها و الشوارع وازعاجها ليلا بأصواتها المزعجة، ناهيك عن تكسير حاويات النفايات التي تعتبر مصدر زادها وبعثرة باقي النفايات في الشوارع والأزقة، في صمت السلطات المنتخبة بالأساس الدين لم يحركوا ساكنا، خاصة بعد الحملات المتكررة التي تشنها السلطات المحلية وتحجز من خلالها العشرات بالمحجز البلدي لكن تدخل بعض أعضاء المجلس يعطي الضوء الأخضر لخروجها مباشرة بعد بضعة ساعات من الاعتقال، مما يطرح أكثر من علامات استفهام حول من يستهدف إقبار المدينة في مظاهر البداوة؟
تجدر الإشارة ان العناصر الأمنية بالدائرة الثانية و التي كانت مكلفة بالديمومة تمكنت في وقت سابق من توقيف شخص يشتبه في كونه وراء عملية نحر الدواب إلا أن تسجيل حالات اخرى جديدة بالزامزة الجنوبية (حالتين) يوم أمس، يطرح اكثر من علامة استفهام.



