سيلفي حقيقي من تراجيديا الواقع السطاتي

سيلفي حقيقي من تراجيديا الواقع السطاتي

وأنا ألج إلى مفكرتي الإلكترونية وجدت بين طياتها موضوع طرحته للنقاش لأتقاسم معكم البعض من من مقالات علبتي السوداء وانتقيت لكم مقال غاية في  الرقي الآدبي الصحفي وفي نفس الوقت يصف تراجييا الواقع السطاتي. في السياق ذاته فالمقالة تحت عنوان "من عجائب سطات السبعمائة : أشغال سطات المعلقة" لكاتبها محمد أمين حوتي  على جريدتنا "الشاوي الأسبوعي" الورقية.

لبابل حدائقها المعلقة كأعجوبة خالدة جعلت من اسم بابل رديف الحضارة ، و لسطات عروس الشاوية عجائبها  أيضا، فهي مهووسة بالغرابة حد الجنون، و من عمق جنون هاذا الجنون تابع السطاتيون بكثير من الدهشة و الذهول مسلسلا احتل اكثر من نصف  المساحة الزمنية  للسنة الحالية .

شاهد السطاتيون بأم أعينهم الجرافات تستعرض بشوارع المدينة و كأنها تقدم على فتح عظيم و استبشر الكثير بهذا الفتح و لسان حالهم يقول : و أخيرا سطات تحضر موعدها مع التنمية ..

أشغال انطلقت في كل مكان و الاتربة و الغبار و الحفر هو المشهد الذي تسيد مسرح عروس الشاوية. بدا للجميع أن المدينة على وشك القيام بعملية تجميلية ثورية سوف تعيد النضارة و الجمال و الدلال والحمرة  لعروسنا.. لكن سقف التفاؤل سرعان ما انخفض حتى انطبق على رأس أكثر المتفائلين من طيبي هذه البقعة.

هجرت الشركات المكلفة بإنجاز الاشغال الاوراش التي فتحتها ، و توقفت دواليب العمل لتترك المدينة تبدوا للوهلة الاولى و كأنها خارجة من حرب حولت طرقها و شوارعها و أرصفتها الى خراب .

مادا وقع؟ و كيف ؟ و من المسؤول ؟ اسئلة و غيرها ضلت عصية على الفهم ، لم يستصغ المواطنون أن تنطلق عملية تهيئة مدينتهم بالاستعراض لتنتهي بتشويه ما تبقى من بنيتها التحتية و تتوقف الاشغال وتتوقف معها الآمال بتغيير وجه ( عروس ) .

القائمون على الاشغال سكتوا دهرا و نطقوا بدعا ..و الا ماذا نسمي استئناف بعض الاشغال عشية موسم الامطار؟ بم نفسر اهمالهم لإتمام الاشغال طيلة موسم العطلة المدرسية، وصور شارع بئرنزران وطريق بن أحمد وطريق التنمية وطريق البطوار عبر المركب الرياضي تقول كل شيء عن جهل و عن غباء أفسد فرحة الدخول المدرسي الجديد على التلاميذ بفعل الحفر من أجل الترصيف؟؟

السؤال الدي يطرح نفسه بإلحاح أمام هده الفوضى أليست هناك دفاتر تحملات تم توقيعها بعمالة سطات مع الشركات التي عهد لها بإنجاز الاشغال؟ مادا عن الشرط الجزائي في تأخير التسليم ؟ مادا عن مدة الانجاز؟ مادا عن المتابعة ؟ و مادا عن احترام مواطني المدينة؟؟