تفاصيل حصرية: استنفار أمني بسطات وتكتم كبير حول طبيعة التدوينات التي كتبت في جدران بمواقع مختلفة بسطات

تفاصيل حصرية: استنفار أمني بسطات وتكتم كبير حول طبيعة التدوينات التي كتبت في جدران بمواقع مختلفة بسطات

 أفادت مصادر سكوب ماروك أن تحركات أمنية مسبوقة في سرية تامة انطلقت منذ الخميس الماضي لكشف تفاصيل وملابسات كتابات حائطية عثر عليها في أحد جدران سوق الخير بسطات. في السياق ذاته، أضافت نفس المصادر أن الجدار الخارجي لثانوية الرازي هو الآخر لم يسلم من الكتابات، حيث  قالت مصادر الموقع أنها شاهدت سيارات لأمن المدينة مرفوقة بالشرطة العلمية والتقنية عملت على تصوير ورفع البصمان وأخد عينات من الشوائب بالقرب من مسرح الواقعة امام ثانوية الرازي قبل أن تقدم على طلاء الجدران قصد إتلاف طبيعة الكتابة.

في هذا الصدد، رجحت مصادر سكوب ماروك أن تكون للكتابات صلة بتنظيم داعش، على اعتبار أن العديد من جدران أماكن مهجورة بأحياء المدينة تشهد كتابات ذات صلة بالرياضة أو المجتمع أو بعض الألوان الغنائية أو بعض الرموز الشبابية، لكنها لم تكن تستنفر العناصر الامنية بهذه الطريقة المسبوقة بالمدينة قصد طمسها وطلائها مما يرجح فرضية أن الكتابات تصنف ضمن الخطيرة الشيء الذي جعل الأجهزة الامنية بمدينة سطات تتحرك في حملات تمشيطية لكشف هوية كاتبي التدوينات وفتح تحقيق في الموضوع.من جهة اخرى، يذكر أن مدينة سطات كانت تعيش وضعا أمنيا هادئا على اعتبار إغلاق جيوب ومنابع التخدير والإجرام بالمدينة وامتداد يد الأمن لتصل إلى هوامش المدينة لتجفيفها هي الأخرى، لكن ثغرات القانون الجنائي المغربي الغير صارم تحول دون إنزال أقصى العقوبات على الجناة مما يدفعهم إلى الاستمرار في مسارهم الاجرامي بعد خروجهم من وراء قضبان السجن المحلي لعين علي مومن.

{facebookpopup}