سكوب: فايسبوكيون يوجهون رسالة إلى المجلس الجماعي لمدينة سطات
تداولت مواقع التواصل الإجتماعي فايسبوك صورا لبحيرة البطوار بسطات عنونها أحد الصحفيين والمصورين على صفحته الشخصية "ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين.. مرت أخرى نطرح مشكل البحيرة المهجورة بالبطوار التي تكبدت عناء التخريب والنسيان وطالبت عدة مجالس خلت فلم تجد أذانا صاغية وكم كانت فرحتها عظيمة حين سمعت بصعود العدالة والتنمية عرش المجلس البلدي لسطات لأن عضوا سبق له مجاورتها واللعب بالقرب من واديها وممارسة الكرة يحمل رقم 9 ويسكن في الزنقة 9 نتمنى ان يكون المجلس الحالي عند حسن ظن البحيرة المسكينة".
في السياق ذاته، أتساءل كما يتساءل الكثيرون مثلي ما الفائدة من ترك هذا الوعاء العقاري مهجورا بتلك الطريقة البائسة وهو الذي كان محفل الزوار من شمال المغرب إلى جنوبه؟ ألا تتوفر المجالس الجماعية المتعاقبة على سطات بما فيها الحالي على كفاءات تستعين بموظفي الجماعة والإدارة الترابية ونوام الامة عفوا نواب الأمة عن إقليم سطات لجلب استثمار لهذا المكان وتحويله لفضاء ترفيهي وسياحي؟ هل مدينة 140 ألف نسمة بمواطنيها ومنتخبيها وبرلمانييها وممثلي قطاعاتها الخارجية الوزارية والإدارة الترابية ومستشار للملك من أبنائها وأعيانها يعجزون عن تأهيل هذا الوعاء العقاري، فأي قاطرة للتنمية سيروجون له وشللهم واضح؟


