“العزيزي” يعطي الضوء الأخضر لـ “عمر”.. مداخيل كعكة سوق الجملة بسطات تستعيد مسارها نحو خزينة الجماعة
ضخ عبد الرحمان العزيزي الأنسولين في سوق الجملة بسطات وأعطى الضوء الأخضر للمشرف على على السوق المدعو "عمر" قصد إخراج السوق من غرفة الإنعاش التي كان يعيش فيها السوق خلال الولاية السابقة للمجلس نتيجة تدخل أحد نواب الرئيس آنذاك في شؤون الموظفين وتهديدهم بتوجيه استفسارات أو نقلهم إلى أحد المكاتب المصنفة ضمن الأرشيف.
هذه الصلاحيات الجديدة التي نقلها العزيزي إلى عمر كمسؤول وحيد أمامه شخصيا عبر اجتماعات ماراطونية ضخت دماء جديدة في سوق الجملة وحركت دواليبه ومنحت الموظفين ثقة كبيرة رفعت من معنوياتهم أمام لوبي مقاومة التغيير، خاصة بعد أن وفر له الأمن لحمايته أثناء ممارسته لمهامه اليومية بعيدا عن ضغط المنتخبين، حيث تمكن الموظفين تحت قيادة المسؤول "عمر" وتحت إشراف الربان المخضرم العزيزي من مضاعفة مداخيل سوق الجملة حوالي خمس مرات مقارنة بالولاية السابقة للمجلس التي كان يديرها الرئيس المنتهية صلاحيته مصطفى الثانوي ويشرف فيها النائب الرابع آنذاك على السوق كمنتخب وبائع في نفس الوقت.


