حصريا : مشروع وحيد ينتظر الزيارة الملكية لعاهل البلاد لتدشينه بمدينة سطات وهذا توقيت الزيارة..
لبس المدخل الشمالي لمدينة سطات على الطريق السيار أبهى حلة له استعدادا لاستقبال الزيارة الملكية المرتقبة لعاهل البلاد الملك محمد السادس نصره الله قصد تدشين مدرسة مهن الإعمار والأشغال العمومية العمامشة بسطات، التي ظل مسيروها ومتدربوها ينتظرون بفارغ الصبر هذه الزيارة لانطلاق الدراسة بشكلها العادي، خاصة ان العديد من المتدربين ظلوا بين مطرقة المنهج المتعثر للدراسة وسندان غياب وسائل النقل صوب هذه المؤسسة، مما يجعلهم مضطرين لاستعمال سيارات النقل السري للصول للمؤسسة المذكورة.
في السياق ذاته، أحدثت مدرسة مهن الإعمار والأشغال العمومية العمامشة بسطات لأول مرة بالمغرب بمعايير دولية تجعلها تحتل الريادة إفريقيا وتجعلها تشكل قيمة مضافة لسطات خاصة وللمغرب عامة، في ظل أنها ستعمل على تكوين أفواج من المتدربين في مجالات الأشغال العمومية بمعايير دولية تستجيب لسوق الشغل الوطني والدولي.
في هذا الصدد، وفي الوقت الذي ترصع المدخل الشمالي على الطريق السيار بحلة تليق والزيارة الميمونة لملك البلاد لا زال وسط مدينة سطات يعيش على تعثر المشاريع العالقة في حين أن ساكنة سطات تواقة لهذه الزيارة قصد إنقاذ مدينتهم من النفق المظلم الذي ولجته في السنين الأخيرة. زيارة ملكية يرتقب أن تكون بحر هذا الأسبوع حسب مصادر سكوب ماروك لمدخل المدينة الشمالي على الطريق السيار في غياب لمؤشرات دخول الموكب الملكي لعاصمة الشاوية. فهل يكسر ملك البلاد كل الترتيبات ويفاجئ المسؤولين عن الزيارة بالتوغل نحو قلب المدينة ليقف عن كثب على واقع عروس الشاوية؟


