سيارات جماعة سطات تستغل لأشياء تطرح أكثر من علامة استفهام والعزيزي مطالب بالحسم في الموضوع
بعد أن حظي عبد الرحمان العزيزي بثقة ساكنة المدينة التي اختارت المصباح لتسيير شؤون جماعة سطات، استهل الرجل مهمته الجديدة بتفجير عدد من الملفات الحساسة التي لطالما أرقت الساكنة.
في السياق ذاته، لا زالت الساكنة على قبس من نار تنتظر قطعا باثا مع بعض ممارسات الماضي والتي يحاول الرئيس السابق استدامتها من قبيل استفادته من سيارة الجماعة رفقة بعض رؤساء المصالح الذين لا يتطلب عملهم سيارة، لهذا تناشد الفعاليات المدنية والساكنة الرئيس الجديد بالحزم في هذا الموضوع الذي لا ينسجم مع توجهات حزبه المعروف بترشيد النفقات، حيث يشاهد المواطن السطاتي بشكل شبه يومي سيارة للجماعة عليها شاب يقال أنه رئيس مصلحة رفقة بعض الشابات في مقاهي خارج المدينة لوقت متأخر من الليل، كما أن سيارة أخرى للجماعة يستغلها النائب الأول للرئيس الحالي يمتطيها أشخاص لا علاقة لهم بالجماعة، إذ أن نفس النائب بدون مهمة في ظل الوجود الدائم للرئيس بالجماعة وإلا فعلى الرئيس تعميم السيارات على كل نواب المجلس…
هذا ولو كان الرئيس السابق الذي يشغل حاليا نائبا أول للرئيس يحترم نفسه لترك سيارة الجماعة لانه في غنى عنها لتملكه لسيارة شخصية بعد ان تحول من حي ميمونة إلى حي الفيلات وتحول من تقني بأحد شركات الإتصالات إلى مدير مقاولة عقارية، لأن الحقيقة تقول أن هناك مصالح بالجماعة في أمس الحاجة لتلك السيارة أكثر من الجولات الإستجمامية للنائب المذكور بسيارة الجماعة.
في هذا الصدد، وحتى تكون مقالاتنا خارطة طريق للحكامة الجيدة وتقديم مقترحات للرئيس الجديد من شأنها حصر هذه الممارسات الشاذة، تلتمس فعاليات جمعوية من عبد الرحمان العزيزي سحب سيارات الجماعة من كل رؤساء المصالح والموظفين والرئيس السابق للجماعة "مول تجربة الماضي ورؤية المستقبل" ووضع سائق لكل سيارة رهن إشارة الجماعة وخاصة المصالح التي تتطلب تنقلا بين المؤسسات الإدارية كالمحاسب الذي يضطر في أكثر من مرة للمشي سيرا صوب الخزينة الإقليمية، وكذا رئيس مصلحة شؤون الموظفين قصد الخروج في مراقبة عملية حضور الموظفين في كافة المقاطعات التابعة للجماعة، ومصلحة الجبايات قصد التنقل عند المكترين ومحتلي الملك العمومي للرفع من مداخيل الجماعة…
من جهة أخرى، فإن العزيزي مطالب بإصدار مذكرات مصلحية تحث كل سائق على وضع سيارات الجماعة في المستودع البلدي نهاية كل يوم عمل، وكل موظف أو مستشار جماعي في المجلس بإمكانه الإستعانة بسائق الجماعة لتنقلاته في حالة الحاجة إليها دون الإحتفاظ بالمفاتيح لنفسه لقضاء أغراضه العائلية او الشخصية وخاصة خارج أوقات العمل.
{facebookpopup}


