سطات: العزيزي يدشن مسلسل الإصلاحات في الجماعة بتغييرات في صفوف الموظفين ورؤساء المصالح

سطات: العزيزي يدشن مسلسل الإصلاحات في الجماعة بتغييرات في صفوف الموظفين ورؤساء المصالح

حالة من الترقب ينتظرها بعض الموظفين ورؤساء المصالح بجماعة سطات بعد المسيرة الإصلاحية التي دشن بها الرئيس الجديد عبد الرحمان العزيزي أولى خرجاته لترميم البيت الداخلي لقصر البلدية قبل الإنتقال للشارع.

في السياق ذاته، ظهرت حركية غير عادية بقصر بلدية سطات بحضور بعض الموظفين الأشباح الذين اعتادوا على الغياب المستمر لفترات طويلة بدون مبرر مباشرة بعد تعيين عبد الرحمان العزيزي الذي تجند رفقة اخوانه من العدالة والتنمية لتخليص الجماعة من قبضة بعض الموظفين ورؤساء المصالح الذين حولوا مكاتبهم إلى أماكن لعقد الصفقات والسمسرات الإنتخابية والمالية، حيث بات العزيزي يحضر للجماعة  قبيل موعد حلول الموظفين، في إطار إعطاء نفس جديد للمؤسسة وحث الموظفين على الحضور في الوقت القانوني والقطع مع ممارسات الأمس التي كانت في عهد الرئيس السابق "مول تجربة الماضي ورؤية المستقبل".

في هذا الصدد، استبشرت الساكنة خيرا في التغييرات التي همت بعض المصالح الإدارية الحيوية، كمصلحة تصحيح الإمضاءات ، ومصلحة الحالة المدنية، وسحب التفويض من رؤساءها وتعويضهما بضخ وجوه جديدة ، في انتظار ان تطال حركة التغييرات الادارية بعض المصالح الأخرى المعروفة بخدماتها المحتشمة من حيث الأداء والفعالية أو من حيث رائحة الطبيخ الفسادي الذي وصلت راحته لكبريات الجرائد الوطنية…

من جهة أخرى، واذ تزكي الساكنة العزيزي في تدخلاته الجريئة والشجاعة فإنها لا زالت تنتظر أن تطال الإصلاحات بعض المصالح الأخرى من قبيل مصلحة التعمير بإحضار مهندس معماري احتراما للتخصص بدل تقني مؤهلاته محدودة في التعمير، كما تنتظر منه إعادة النظر في المجزرة البلدية وسوق الجملة الذي تحول لفرصة لاغتناء بعض الموظفين جراء التدليس الممارس من خلال نوعية السلعة المدخلة للسوق وقد نشرنا بالدليل فيديوهات حصرية تؤكد ما نقول بعد أن اعتقلت السلطة المحلية سلعا غير معشرة، ناهيك عن حصر اختصاصات بعض الموظفين الذين يشرفون على أكثر من مصلحة ويضعون أنفهم في كل التخصصات للبحث عن منابع الريع والتسمسير من الكهرباء والصفقات العمومية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية دون نسيان مصلحة الصفقات التي لا يمكن للاعضاء الحصول على اي مستند خوفا على كشف الحجاب عما يدور في الكواليس…

{facebookpopup}