مشاريع وبرامج ملكية تعثرت بسبب رؤساء وعمال سابقين لسطات والرئيس الجديد أمام المحك
مرت أزيد من عشر سنوات على البرنامج الملكي لإعادة إيواء قاطني دور الصفيح بحي قيلز واحياء قزديرية أخرى في سطات والذي تم وضع في ذلك الوقت يافطة إشهارية كبيرة بأبعاد 4 على 3 متر في المدخل الشمالي للمدينة تخبر الساكنة والزوار أن سنة 2007 سطات مدينة بدون صفيح.
ونحن في أواخر سنة 2015 لا زالت ساكنة الصفيح لم تظفر بسكن لائق رغم مرور العديد من رؤساء الجماعات والولاة والعمال بسطات. لقد خاب أمل الفلسفة الملكية ومهندسي المشروع الذين أرادوا القضاء على دور الصفيح بمدينة سطات من وسط المنطقة التي أصبحت تتوفر على عمارات من عدة طوابق في حين لا زالت البراريك القزديرية تتوسطها في منظر يعكس قمة التناقضات الحضارية.
في الوقت الذي تشهد فيه مدينة سطات، دينامية كبيرة في مجال التعمير وتفويت العديد من الممتلكات الجماعية لمستثمرين محسوبين على رؤوس الأصابع لا زالت ساكنة البراريك تقاوم نحبها وسط الاجواء المناخية المتقلبة في غياب لأبسط حقوق الإنسان من قنوت التطهير. فهل يكون لرئيس الجماعة الجديد عبد الرحمان العزيزي رأي آخر لتجفيف منابع مستنقعات الماضي وتركات الرؤساء السابقين التي لا تشرف الساكنة ووشم بصمته على مدينة تحن للتنمية؟
الصورة حقيقية بتاريخ اليوم 27 شتنبر 2015 من براريك صفيحية في شارع الجنرال الكتاني وسط عمارات سكنية بحي الكمال…
{facebookpopup}


