حصريا: التفاصيل الكاملة لانتخاب رئيس جماعة سطات..روح رياضية، محاكمة حضارية، الصالح العام
أفرزت جلسة التصويت على رئيس جماعة سطات صبيحة اليوم 15 شتنبر على اختيار عبد الرحمان العزيزي عن المصباح رئيسا للمجلس البلدي لمدينة سطات بعد سحب المرشح الثاني حسن بلبصير عن الوردة لترشيحه ليكون العزيزي المرشح الوحيد.
في السياق ذاته، تعود تفاصيل انتخاب العزيزي رئيسا إلى إقدام مرشح التحالف الثاني المكون من احزاب الإتحاد الإشتراكي والأصالة والمعاصرة والإتحاد الستوري إلى سحب ترشيحه قبيل انطلاق الجلسة وتقديم كلمة تمهيدية عبر من خلالها بلبصير على "أن مدينة سطات أحوج ما يكون لمن يخرجها من غياهب الجب، ويسهر على الإجابة على احتياجات الساكنة وتلبية متطلباتها التنموية، مبرزا عن ثقة تحالفه الذي اختار المعارضة في شخص عبد الرحمان العزيزي متمنيا له ولاية موفقة"، سلوك حضاري رمى به بلبصير بثقل المدينة على عنق العدالة والتنمية، بينما انسحب أعضاء هذا التحالف وسط تصفيقات الحضور من المواطنين والفعاليات المدنية والسياسية ووسائل الصحافة والإعلام بعد تكذيب كل التخوفات والإشاعات التي حاول البعض تمريرها كون تحالف المعارضة سيخلق مناوشات وملاسنات داخل جلسة التصويت.
في هذا الصدد، طاقم سكوب ماروك كان له لقاء خاص مع ممثلي المعارضة من الأصالة والمعاصرة والإتحاد الإشتراكي والإتحاد الدستوري، لتفسير دواعي الانسحاب من الجلسة مباشرة بعد التصويت على الرئيس، ليتأكد أنهم لا خلاف لهم مع حزب المصباح حول الرئاسة في حين قاموا بتوجيه رسالة متعددة القراءات بطريقة حضارية للرئيس السابق مصطفى الثانوي على السنوات العجاف التي عاشتها المدينة تنمويا، مقررين الانسحاب قبيل انتخاب النواب والذين يتزعمهم الرئيس السابق المذكور.
من جهة اخرى، تجدر الإشارة أن تحالف الأغلبية المسيرة للمجلس البلدي سيتشكل من أحزاب العدالة والتنمية والحركة الديموقراطية الإجتماعية وحزب الإستقلال الوافد الجديد، بينما فضل أتباع فيدريالية اليسار الالتزام بالظل في المعارضة مباشرة بعد اقتراع 4 شتنبر.
لنا عودة لبعض التفاصيل وتصريحات لبعض المستشارين في نشرة لاحقة حصريا على سكوب ماروك
{facebookpopup}


