الوالي مفكر يقطع الطريق على سماسرة الإنتخابات بسطات في حين الساكنة لا زالت تنتظر منه إجراءات أخرى
تنفيذا لتعليمات وزارة الداخلية بتجفيف منابع الحملات الإنتخابية السابقة لآوانها، خرج محمد مفكر والي جهة الشاوية ورديغة وعامل إقليم سطات باستراتيجية جديدة بعد توصله بتقارير عن وجود حملات في بعض الأحياء
تنسب مشاريع وزارة الداخلية إلى أشخاص مرجحين للترشح في الإستحقاقات القادمة، حيث قام والي الجهة بإعطاء تعليماته لوضع لافتات أمام كل الأوراش والمشاريع المفتوحة بمدينة سطات لتنوير المواطنين عن حامل وممولي المشاريع وخاصة التي تمولها وزارة الداخلية أومجلس جهة الشاوية ورديغة أوالمجلس الإقليمي أو بعض المصالح الخارجية لقطع الطريق على بعض المنتخبين الذين يحاولون ركوب الموج "السيرف على انجازات الآخرين" وتمويه السكان في إطار حملات سابقة لأوانها بعد أن كانوا يروجون انها من انجاتهم الشخصية ونهجهم لخدمة القرب في حين أن خدمات هؤلاء المنتخبين "الله يهديهم" لم تكن موجودة قبل هذه الفترة، حيث كان على المواطنين انتظار اسابيع أمام مكاتب هؤلاء المدبرين الهلاميين والأكثر من ذلك أن مواطنين آخرين أفرغت جيوبهم من النقود جراء العلبة الصوتية التي ترد بدل المدبر الهلامي في هاتف الخدمة "العلبة الصوتية لمخاطبكم مملوءة عن آخرها".
في السياق ذاته، أفاد مصدر عليم لسكوب ماروك أن والي جهة الشاوية ورديغة قام كذلك بقطع الطريق على الريع الانتخابي من خلال توقيف توزيع المنح الجماعية والجهوية على الجمعيات إلى حين مرور الاستحقاقات الانتخابية خوفا على ظلم جمعيات جادة واستفادة الأبواق الإنتخابية من ها المال العام للترويج لهذا أو ذاك، الشيء الذي لقي استحسانا من طرف جمعيات المجتمع المدني.
في هذا الصدد، يلاحظ المواطن السطاتي هذه الأيام تحركات مشبوهة لبعض سماسرة الانتخابات الذين لا زالوا يستعملون سيارة الخدمة الحاملة للحرف "ج" في حملات انتخابية للغرف و كذا حملات قبلية للاستحقاقات الجماعية بتوزيع بعض الأقمصة الرياضية على بعض الجمعيات الرياضية بمدينة سطات، مما يفرض دون شك على ممثل الإدارة الترابية التدخل بحزم لقطع الطريق أمام استعمال سيارات وتجهيزات الجماعة في الحملات الإنتخابية.
{facebookpopup}


