البينة على من إدعى واليمين على من أنكر يا عمدة سطات

البينة على من إدعى واليمين على من أنكر يا عمدة سطات

رئيس جماعة سطات لا يكذب !!حيث أبرز في تصريح له عقب دورة المجلس البلدي لشهر يوليوز سنة 2013 أنه سيسهر على استفادة شباب المدينة بأعداد تصل 3000 منصب قار و 4000 منصب غير قار مع العلم أنه أكد أن المنطقة الصناعية "س.ب" ستنطلق في الاشتغال في منتصف سنة 2014.

في السياق ذاته، عاد نفس الرئيس وفي نفس دورة يوليوز للسنة الموالية 2014 ليؤكد أن نفس المنطقة الصناعية "س.ب" ستنطلق في الإشتغال مع متم يونيو 2015 وسيعمل على تشغيل 4000 منصب قار و3000 منصب غير قار.

في هذا الصدد، وبعد انتهاء شهر يونيو لهذه السنة 2015 انقضت معه الوعود ومازالت المنطقة الصناعية "س.ب" لم تشتغل لننتظر خرجة ثالثة للرئيس في دورة المجلس لشهر يوليوز لسنة 2015 بوعود سخية أخرى وأرقام هلامية وتواريخ خرافية وأرقام واعدة ومشاريع رنانة، لكن الواقع الملموس والمشهد الميداني يتحدث ليقول الحقيقة، إذ اعتبرت الساحة السطاتية آلة لكشف وتكذيب الوعود المعسولة. وعود وتعهدات قدمت بصيصا لشباب المدينة سرعان ما تلاشت مع مرور الوقت خاصة ما يتعلق بتشغيل الشباب السطاتي وافتتاح مصانع جديدة بالمدينة و….و….

من هنا أتساءل كما يتساءل كل سطاتي وسطاتية هل تحققت هذه الوعود وهل وفى الثانوي بما جاء في تصريحاته لسنة 2013 و2014 لتنوير ساكنة المدينة؟ الجواب بالطبع أن أحلام المواطن والمواطنة السطاتية معلقة في المجهول إلى أجل غير مسمى… فما تحقق في الميدان إلى حدود كتابة هذه الأسطر سوى أرض مجهزة انطلقت بها الأشغال مؤخرا. فأين يا رئيس الجماعة تشغيل 3000 منصب شغل قار؟ أين تشغيل 4000 منصب شغل بطريقة غير مباشرة؟ أين هي المصانع التي وعدت بها؟ أين هي المصانع التي ستشتغل في منتصف 2014؟ أين هي المصانع التي ستشتغل في متم شهر يونيو 2015؟

ولساكنة سطات حق إنتظار  وعود أخرى لتشغيل المنطقة الصناعية ما دام أن الرئيس لا يكذب !!!!أو أن المصانع ربما تشتغل لكنها تضع فوق سطوحها "الطاقية السحرية" للإختفاء وبذلك لا نراها نحن المواطنون.

{facebookpopup}