الأغلبية برئاسة الأستاذة نادية فضمي تدشن اختصاصاتها على رأس جماعة سطات عبر إطلاق أكبر حملة بيئية لتأهيل عاصمة الشاوية

الأغلبية برئاسة الأستاذة نادية فضمي تدشن اختصاصاتها على رأس جماعة سطات عبر إطلاق  أكبر حملة بيئية لتأهيل عاصمة الشاوية

في إطار العناية التي يوليها المجلس الجماعي لسطات لقطاع النظافة، كشفت مصادر سكوب ماروك أن الأستاذة نادية فضمي مباشرة بعد انتخابها رئيسة للمجلس البلدي لسطات، رفعت تعليمات مستعجلة لإطلاق أكبر حملة بيئية، بتنسيق مع السلطات المحلية وبمعية شركة النظافة SOS المعهود لها تدير قطاع النظافة بسطات، حيث دشنت اختصاصاتها المضمنة في القانون التنظيمي للجماعات الترابية بقيادة حملة واسعة للنظافة شملت تخليص فضاءات الأسواق التجارية ومحيطها من مختلف بقايا الباعة، بالإضافة لاستهداف أهم النقط السوداء بالجماعة الترابية المذكورة، فضلا عن عملية غسل وتنظيف لمختلف الشوارع الرئيسية، كما سهر مستخدمو شركة النظافة SOS  على اقتحام الأحياء في عمليات واسعة ومكثفة للكنس وغسل الحاويات، تطلبت مضاعفة مجهوداتهم وعملهم الروتيني اليومي.

في ذات السياق، أردفت مصادر سكوب ماروك أن فعاليات هذه المبادرة البيئية، لقيت استحسان الساكنة خاصة وزوار الجماعة عامة، متمنين أن تتواصل هذه المبادرة أو تتخذ شكل حملات منتظمة، لما أظهرته من نتائج ملموسة انعكست إيجابا على الجمالية والرونق الظاهري لجماعة سطات، حيث تابعت مصادر سكوب ماروك أنها ستستمر لأسابيع، بهدف التجفيف النهائي لكل البؤر السوداء، حيث أعطت رئيسة الجماعة نادية فضمي تعليماتها للمصالح الجماعية كل في مجال اختصاصه للتنسيق مع الشركة، لضمان راحة وصحة المواطن ناهيك عن الحفاظ على جمالية الجماعة وصون رونقها.

في هذا الصدد، أبرزت الأستاذة نادية فضمي  رئيسة جماعة سطات في تصريح مع سكوب ماروك أن هذه المبادرة تأتي بتنسيق مع السلطات المحلية والشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة بالمدينة، حيث تضمنت تحسيس المواطنين عامة وتوعية الباعة خاصة بأهمية النظافة، خصوصا في الأماكن التي يقضون فيها فترة تداول تجارتهم، كما أردفت نفس المتحدثة أن العملية لن تكون مناسباتية، بل ستكون بشكل مسترسل ومنتظم، وذلك حتى تنجح مدينة سطات من أن تتبوأ مكانة مهمة في قطاع النظافة وطنيا،  عبر برنامج متكامل يتوزع على الملحقات الإدارية الست المشكلة للمدينة، الشيء الذي سيساهم لا محالة في الرقي بمشهدها الحضري، من خلال صيانة المساحات الخضراء بها ونظافة الساحات العمومية ومختلف الأسواق والفضاءات التجارية، وإزالة وحرق الأعشاب الموسمية والشائكة في محيط التجمعات السكنية وتنقية النقط السوداء خصوصا بمداخل المدينة وشوارعها الرئيسية وساحاتها العمومية.