أزمة العطش بسطات تصل البرلمان عبر ممثل الأمة محمد غياث
تتواصل معاناة ساكنة مدينة سطات مع ندرة الماء الصالح للشرب، خصوصا بعد الإجراءات والتدابير المستعجلة التي رفعت السلطة الإقليمية تعليماتها لباقي المسؤولين، سواء تعلق الامر باستهداف محلات غسل السيارات والحمامات دون سواها من جهة أو التوقيت الذي تم اعتماده في ظروف مريبة لإمداد الساكنة بالماء الشروب من جهة ثانية، ما جعل الساكنة تضطر لتحمل وزر العطش لساعات طويلة تارة أو الانتقال لأحياء محظوظة لجلب قنينات من الماء تارة أخرى، علما أن إقليم سطات من بين المجالات الترابية المتميزة بغنى فرشتها المائية وتوفرها على أحد أكبر الخزانات المائية بالمغرب متمثلا في سد المسيرة، الذي بات يقتصر دوره بقدرة قادر على تزويد العديد من المدن والجماعات من خارج هذا الإقليم.
في ذات السياق، تفاعل البرلماني محمد غياث رئيس الفريق البرلماني لحزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب وممثل الدائرة الانتخابية سطات، بالجدية والسرعة اللازمتين مع أزمة العطش التي ترخي بظلالها على مدينة سطات، حيث وجه سؤالا كتابيا إلى نزار بركة وزير التجهيز والماء حول معاناة ساكنة سطات من النقص الحاد في الماء الصالح للشرب، كاشفا أن مدينة سطات تعرف انقطاعا للماء كليا في بعض الاحياء والعمارات السكنية خلال الأيام الأخيرة، وانقطاعات مفاجئة للماء دون سابق انذار، حيث في كثير من الأحيان يتم تخفيض تزويد المدينة من المكتب الوطني للماء والكهرباء بنسبة 66% ، ما جعله يذيل مراسلته برفع تساؤلات بالمانشيط العريض تتعلق بدواعي الاجراءات المتخذة التي تقتصر فقط على الجماعة الترابية لإقليم سطات دون غيرها من المدن؟ وكذا الاجراءات المزمع اتخاذها للتخفيف من معاناة السكان جراء النقص المائي؟.


