البرلماني “غياث” يبسط في لقاء تواصلي خارطة طريقه لتنمية إقليم سطات.. أين اختفى باقي نواب الأمة؟
حط نهاية الأسبوع المنصرم، محمد غياث برلماني الدائرة الانتخابية سطات ورئيس الفريق البرلماني التجمعي بمجلس النواب، الرحال بمنطقة أولاد بوزيري، حيث حل ضيفا على منزل محمد يمين رئيس جماعة خميس سيدي محمد بن رحال لتجديد تقديم واجب العزاء في وفاة والده من جهة وعقد لقاء تواصلي مع جل رؤساء ومنتخبي الجماعات الترابية لإقليم سطات من جهة ثانية.
في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك أن اللقاء استهله رؤساء جماعات ومنتخبي إقليم سطات لعرض مختلف الملفات العالقة داخل مناطق تدبيرهم الترابي، التي تبقى في مقدمتها قضايا التعليم والصحة والفلاحة، إضافة إلى عدد من المشاكل الاعتيادية بالنسبة للقرى من قبيل الإنارة العمومية والماء الصالح للشرب والمسالك…
في سياق متصل، كان اللقاء التواصلي المذكور، فرصة للعديد من رؤساء الجماعات لشكر البرلماني محمد غياث وتثمين مجهوداته في سبيل الترافع على عدد من ملفاتهم المطلبية، التي تم حلحلة معظمها وفق رؤية متبصرة ميدانية، تترجمها الموافقة النهائية على العديد من المشاريع التنموية وأخرى انطلقت أشغال إنجازها.
في سياق متصل، دعا البرلماني محمد غياث مختلف الحاضرين إلى توحيد الجهود بعيدا عن لغة الانتماءات السياسية التي لا يمكن أن تخدم بحال من الاحوال التنمية داخل الإقليم، معتبرا أن السياسة لها فترتها التي تنتهي مع الاستحقاقات الانتخابية، في وقت يتحمل المنتخبون ورؤساء الجماعات وزر وعبئ ملامسة تطلعات ساكنتهم رغم اختلاف تلويناتها السياسية، حيث شدد على ضرورة تشكيل لجن بؤرية وموضوعاتية (لجنة التعليم، لجنة الصحة، لجنة الفلاحة) على أساس أن تسهر كل لجنة على التنسيق مع مختلف الرؤساء لتسلم مختلف الملفات والدراسات التي تحمل في طياتها احتياجات الساكنة، قصد الترافع عليها بشكل مباشر مع ممثلي الحكومة عبر لقاءات موضوعاتية مع كل قطاع وزاري.
في هذا الصدد، شكل اللقاء التواصلي فرصة لخروج البرلماني محمد غياث في زيارات ميدانية للعديد من الدواوير، التي عبرت سامنتها على العديد من الاحتياجات خصوصا ما يرتبط بالحجرات الدراسية، حيث تعهد بالتنسيق مع القطاع الوصي على أمل ملامسة احتياجاتهم في قادم الأيام، ساهرا على ربط الاتصال بمديرية الأكاديمية الجهوية للتعليم والرياضة بجهة الدار البيضاء سطات لوضعه في صلب الموضوع، قصد برمجة مشاريع بإمكانها التخفيف من معاناة تلامذة المناطق التي تم زيارتها.
جذير بالذكر، أنه يسجل للأمانة غياب غير مبرر لمعظم برلمانيي إقليم سطات، اللهم الحضور المتقطع وغير المنتظم للمستشار البرلماني الدكتور مصطفى الدحماني والبرلماني محمد هيشامي لعدد من التدشينات واللقاءات التواصلية الرسمية، في وقت يبقى البرلماني محمد غياث حاضرا بقوة في قلب جماعات الإقليم عبر اللقاءات التواصلية المتكررة من جهة، والترافع عن عدد من ملفات الإقليم لدى القطاعات الحكومية من جهة ثانية، رغم انشغالاته المرتبطة بمهمته كأول سطاتي يتبوأ مهمة رئيس فريق برلماني بمجلس النواب.


