سكوب: أبوزيد يفرج عن حركة انتقالية داخلية لإعادة انتشار رجال السلطة بإقليم سطات
من أجل تحقيق فعالية أكبر وترشيد أمثل للموارد البشرية، وكذا بهدف ضخ دماء جديدة في الحيز الترابي الذي يشرف على تدبيره ممثلو الإدارة الترابية بحاضرة سطات، كشفت مصادر سكوب ماروك أن إبراهيم أبوزيد عامل إقليم سطات قد أفرج على حركة انتقالية داخلية عبر إعادة انتشار بعض رجال السلطة بعروس الشاوية همت معظم الملحقات الإدارية بسطات.
وفي تفاصيل الخبر وفق مصادر سكوب ماروك، فقد قرر عامل إقليم سطات نقل الخليفة أحمد عقيد من باشوية سطات إلى الملحقة الإدارية الثالثة بسطات، ونقل الخليفة محمد لحمر من الملحقة الإدارية الثالثة بسطات إلى الملحقة الإدارية الرابعة بنفس المدينة، ونقل نورالدين الريكوبي من قيادة بني يغرين إلى باشوية سطات.
في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك أن هذه الحركة الانتقالية الداخلية همت كذلك نقل القائدة مريم بودرة من الملحقة الإدارية الخامسة بسطات إلى الملحقة الإدارية الثالثة بسطات، ونقل القائدة هناء مسليم من الملحقة الإدارية الثانية بسطات إلى الملحقة الإدارية الرابعة بسطات.
في سياق متصل، أردفت مصادر سكوب ماروك أنه تم تنصيب محمد سالم كريسان، قائدا للملحقة الإدارية الثانية بسطات، قادما بمهمة قائد لقيادة القباب باقليم خنيفرة، كما تم تنصيب عبد الاله صبريوي، قائدا للملحقة الإدارية الخامسة بسطات، قادما قادما بمهمة قائد للملحقة الادارية النهضة الدائرة الحضرية العيايدة بعمالة سلا، في وقت تم تنصيب المصطفى علبي ، رئيس المنطقة الحضرية الثانية بمدينة سطات قادما بمهمة رئيس الدائرة الحضرية الثانية بإقليم العيون، بينما تم تنصيب عبد الحميد الغيوان، باشا لمدينة سطات، قادما بمهمة باشا من جماعة اولاد امراح بإقليم سطات، حيث تأتي التعيينات الأخيرة في إطار الحركة الانتقالية الوطنية التي أفرجت عنها وزارة الداخلية في الأيام القليلة المنصرمة.
في ذات السياق، أردفت نفس المصدر أن الحركة الانتقالية التي قادها إبراهيم أبوزيد بإقليم سطات، تعد إعادة انتشار داخلي يسمح بملاءمة المناصب مع الكفاءات والمردودية في الأداء الوظيفي، كما ترمي إلى تكريس مقاربة ناجعة في تدبير الموارد البشرية، قوامها الحرص على الالتزام الصارم بمعايير الكفاءة والاستحقاق وتكافؤ الفرص في تولي مناصب المسؤولية، وربطها، على جميع المستويات، بتفعيل آليات المحاسبة، غايتها في ذلك الرقي بعمل الإدارة الترابية، وفق دينامية ايجابية تجعل الإدارة في خدمة المواطنين لمواكبة حاجياتهم ولرعاية مصالحهم التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، يؤكد عليها في كل المناسبات باعتبارها السبيل الأنجح لتدعيم الحكامة الترابية الجيدة.


