سكوب: تطورات مثيرة في ملف النظافة بسطات.. الثانوي في لقاء عمل مستعجل مع البرلماني غياث

سكوب: تطورات مثيرة في ملف النظافة بسطات.. الثانوي في لقاء عمل مستعجل مع البرلماني غياث

كشفت مصادر سكوب ماروك أن كل من رئيس جماعة سطات مصطفى الثانوي والنائب البرلماني محمد غياث عن الدائرة الانتخابية سطات، ألغيا بكل وطنية ومسؤولية عطلتهما الصيفية في سبيل التنسيق المحكم قصد محاولة حلحلة عدد من القضايا المطروحة في الشارع السطاتي والتي يبقى أهمها ملف “قطاع النظافة”، حيث عقدا صبيحة يومه اجتماع عمل مستعجل بمدينة الدار البيضاء خصص لإشكالية النظافة بالمدينة.

وفي تفاصيل الخبر وفق مصادر سكوب ماروك، فقد شكل خروج عدد من عمال شركة النظافة أوزون للاحتجاج على تأخر صرف رواتهم الشهرية من الشركة المذكورة، النقطة التي أفاضت الكأس، المملوء بسخط الساكنة وعدم رضى المجلس الجماعي على أداء الشركة السالفة منذ مطلع السنة الجارية، التي باتت تقدم خدماتها بأبشع صورة لا تليق بقيمة وسمعة عاصمة الشاوية من جهة، ولا تتناسب مع حجم الاعتمادات المالية التي تستفيد منها من جهة ثانية، ما جعل رئيس الجماعة مؤازرا بمجلسه وتحت إشراف السلطة الإقليمية يسارعون الزمن لاحتواء الوضع والسهر على محاولة تسريع وثيرة دخول الشركة الجديدة التي رست عليها صفقة التدبير المفوض لقطاع النظافة لحيز الوجود.

في ذات السياق، الوضع النشاز السالف للذكر، جعل رئيس جماعة سطات في حيرة من أمره، يسارع الزمن لاحتواء الوضع مغبة تفاقمه إلى ما لا تحمد عقباه، وذلك عبر طرق باب مختلف الفاعلين والمتدخلين، الشيء الذي تكلل بلقاء عمل جمعه مع محمد غياث رئيس الفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار، سرعان ما عرف انفراجات منها ما يتعلق بتحرير مستحقات عمال النظافة التي تأخرت الشركة عن صرفها، إضافة إلى المصادقة على العقد الجديد من طرف وزارة الداخلية مع الشركة الجديدة التي نجحت في نيل صفقة التدبير المفوض لقطاع النظافة بمدينة سطات، حيث تم التنسيق مع الإدارة المركزية عبر ربط الاتصال مع المسؤولين المركزيين  بوزارة الداخلية الذين ابدوا استعدادهم مشكورين بتسريع حل الملفات السالفة قبل متم  الأسبوع الجاري.

جذير بالذكر، أن البرلماني محمد غياث يؤكد يوما بعد يوما على أن اختياره ممثلا للامة عن الدائرة الانتخابية سطات لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة مجهودات راكمها للترافع عن احتياجات وقضايا ساكنة جماعات إقليم سطات، حيث لا يتواني في التفاعل الجاد والهادف مع مختلف رؤساء الجماعات الذين يحجون إليه لطلب العون والمدد والمؤازرة، ما يجعله يتحمل وزر الملفات الحارقة للإقليم من جهة، إضافة إلى دوره التشريعي داخل البرلمان من جهة ثانية، ودوره التمثيلي للملكة المغربية داخل عدد من المحافل الدولية من جهة ثالثة، الشيء الذي لعله قد يكون أنموذج للاحتذاء به من طرف باقي نوام عفوا نواب الأمة داخل إقليم سطات.