الوردي يغرق سطات بالمختلين عقليا.. والمسؤولين المحليين خارج الجيل الرابع

الوردي يغرق سطات بالمختلين عقليا.. والمسؤولين المحليين خارج الجيل الرابع

جولة قصيرة لطاقم سكوب ماروك في شوارع مدينة سطات كشفت حركة غير عادية لعدد من المرضى والمختلين عقليا، الذين باتوا يؤتثون مجموعة من النقط الحساسة بالمدينة (أسفل الشباك الوحيد، خلفية إعدادية مولاي اسماعيل، بالقرب من مسجد المسيرة، خلف الخزانة البلية، الجهة اليمنى للبريد المركزي بسطات، المحطة الطرقية…).

في السياق ذاته، لم يتوقف الموقف عند هذا الأمر بل لاحظ طاقم الموقع وجوه جديدة من المختلين عقليا والتي يرجح أن تعود لبعض الفارين من مستشفى الأمراض النفسية ببرشيد الذين تم استقدامهم من عملية الكرامة لإخلاء "بوهم عمر" التي أشرفت عليها وزارة الصحة والتي لن ندخل في تقييمها بين النجاح والإخفاق.

في هذا الصدد، الحمقى والمعتوهين والمختلين عقليا الذين يجوبون الشوارع والأزقة بشكل يعرض المارة للخطر ويهدد سلامتهم النفسية والجسدية بات يفرض وضع برنامج استعجالي لجمعهم في مكان لإعادة الاستقرار النفسي لهم وإدماجهم في المجتمع، خاصة أنه منذ حوالي شهر تم إجلاء بعض المختلين من سطات صوب مستشفى برشيد لكن سرعان ما عادوا لمواقعهم بسطات بعد زهاء يوم واحد على أبعد تقدير.

من جهة أخرى، تستغرب ساكنة المدينة صمت المسؤولين باختلاف رتبهم داخل المدينة جراء هذا الوضع  المريب في الأمر خاصة أن بعض المختلين عقليا جعلوا من جنبات المباني وأبواب المؤسسات والإدارات العمومية مكانا آمنا لهم، وحولوه إلى مطرح  للنفايات وقضاء الحاجة تنبعث منه الروائح الكريهة وأعطوا صورة قاتمة على جمالية المدينة دون أن تطالهم يد من بيدهم الأمر الذين يبدو أن حالة ومنظر هؤلاء قد أراقهم وأعجبهم أو أنهم لا يشاهدونهم على اعتبار العديد من المسؤولين الذين لا يخرجون من بوابات إداراتهم الرئيسية أو لا يزورون مقرات عملهم. والصورة رفقته تحكي لكم قصة مختل عقليا حول خلفية بلدية سطات لمسكن ومرحاظ وحبل لنشر الغسيل و…و… و…  فهل من آذان صاغية؟؟

{facebookpopup}