نجل “الفاسي” يقدم هدية غير متوقعة إلى جماعة سطات.. الشطر الثاني من تثنية طريق بن احمد بسطات في طريقه للخروج لحيز الوجود

نجل “الفاسي” يقدم هدية غير متوقعة إلى جماعة سطات.. الشطر الثاني من تثنية طريق بن احمد بسطات في طريقه للخروج لحيز الوجود

كشفت مصادر سكوب ماروك أن المجلس البلدي لمدينة سطات يسابق الزمن من أجل وضع اللمسات الأخيرة لمشروع تثنية طريق بن احمد (الشطر الثاني) بالمنطقة الشرقية لمدينة سطات قصد إخراجه لحيز الوجود، وذلك بناء على تنسيق محكم مع المجلس الإقليمي لسطات الذي يعتبر صاحب المشروع بعدما رصد مبلغ يتجاوز 10 ملايين درهم لأجل انجاز أشغال تهيئة المدخل الشرقي لمدينة سطات، بعدما اقترض الاعتمادات المالية المخصصة للمشروع من صندوق التجهيز الجماعي في وقت تكلفت وزارة الداخلية بدفع أقساط القرض وفق اتفاقية شراكة تم المصادقة عليها لهذا الغرض، بينما يتكلف المجلس البلدي لسطات بحلحلة وتسوية الوضعية العقارية للأراضي المراد نزع ملكيتها في إطار المنفعة العامة، نتيجة تأجيل اتمام المشروع الذي كان رهينا بتسوية الوعاء العقاري.

في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك أن المجلس البلدي لسطات سبق أن برمج نقطة (الثامنة) في أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر 2022 بتاريخ 11 أكتوبر، المتعلقة باستكمال إجراءات نزع ملكية طريق بن احمد، التي كانت موضوع  اقتراح من السلطة الإقليمية بواسطة رسالة عاملية عدد 10565 بتاريخ 19 شتنبر 2022، والهدف منها اتخاذ الإجراءات اللازمة لتثنية طريق بن احمد الشطر الثاني من المشروع وتنفيذ المقرر عدد 208 بتاريخ 6 فراير 2020، المتخذ خلال الدورة العادية لشهر فبراير 2020 والمتعلق باتخاذ قرار تخطيط حدود الطرق المعنية فيه الأراضي المراد نزع ملكيتها لتهيئة شارع العربي الوادي من شارع الكليات إلى المدرسة القرآنية (الجانب الشمالي من الطريق)، حيث تم نشر القرار المعلن للمنفعة العامة بتاريخ 14 مارس 2022 عدد 746 بالجريدة الرسمية.

في ذات السياق، تابعت مصادر سكوب ماروك أن مصطفى الثانوي رئيس جماعة سطات بفضل رؤيته التواصلية المتبصرة غير المسبوقة مع مختلف الفاعلين والمتدخلين بالمدينة، حيث يتابع الملف شخصيا ويسهر على تسخير مختلف الإمكانات من أجل حلحلة هذا الملف العالق والذي عمر لعدة سنوات، حيث عقد سلسلة من اللقاءات مع ملاكي الأراضي قصد التوصل إلى بيع بالتراضي وإنجاز محضر بمثابة نقل الملكية يمكن من الشروع في الاشتغال، لكن المفاجئة جاءت من أحد المستثمرين الشباب، الذي ليس إلا نجل الراحل الفاسي “أمين السلاوي” الذي يتضح أنه سار على خطى وطنية والده عبد السلام السلاوي الملقب بـ “الفاسي”، حيث كشف في اتصال هاتفي مع سكوب ماروك، أن المكانة التي يحظى بها رئيس الجماعة مصطفى الثانوي لدى ساكنة سطات وطبيعة الحوار الحضاري الجاد والهادف مع مختلف الملاكين، قاده ليقرر منح الرسم العقاري الذي يحوزه ويملكه مجانا ودون مقابل مادي أو عيني إلى جماعة سطات خدمة للصالح العام من جهة، وتشجيعا منه للسير بقاطرة التنمية داخل المدينة من جهة ثانية، الشيء الذي يمكن أن يشكل منارة لتشجيع باقي مختلف الملاكين للحدو حدوه والسير على خطاه دون تكليف خزينة الجماعة اعتمادات مالية يمكن توجيهها لملامسة تطلعات المواطنين في قطاعات ومجالات أخرى.