المجلس البلدي لسطات يواصل استراتيجيته لتنزيل الإثراء الثقافي والتميز الرياضي
كشفت مصادر سكوب ماروك أن فريق كرة القدم الممثل لجماعة سطات بقيادة المخضرم “مصطفى غرغاري” رئيس مصلحة المستودع البلدي بسطات، تمكن من الوصول إلى المربع الذهبي للدوري الرياضي للمصالح الخارجية، الذي سهرت على تنظيمه المديرية الإقليمية للتعليم بسطات في كرة القدم وفاز به فريق التكوين المهني، حيث خصص مصطفى الثانوي رئيس جماعة سطات حفل استقبال على شرف فريق الجماعة، تكريسا منه لثقافة العرفان والوفاء والتحفيز من جهة، وفي إطار العناية التي يوليها المجلس البلدي للشأن الرياضي والثقافي بالمدينة من جهة ثانية.
في ذات السياق، أردفت مصادر سكوب ماروك أن حفل الاستقبال المذكور، حضره النائب الأول لرئيس الجماعة لحسن الطالبي، إضافة إلى أيقونة جماعة سطات، الأستاذة نادية فضمي رئيسة لجنة الشؤون الثقافية والرياضية والاجتماعية والعلاقة مع المجتمع المدني بالمجلس الجماعي لسطات، التي سلمت بالمناسبة درع التكريم الثقافي، الذي سبق أن تسلمته نيابة عن رئيس الجماعة في المهرجان الوطني للفكاهة، معربة على تجندها الدائم لمواصلة مسيرة الإصلاح التي أطلقتها منذ توليها زمام تدبير اللجنة السالفة للذكر، ما أثمر إشعاعا غير مسبوقا لهذه اللجنة، بعدما باتت في حوار وتواصل متواصلين مع الفعاليات والهيئات الجمعوية لحضور أنشطتها تارة، والمساهمة وفق الإمكانيات المتاحة لإنجاحها تارة أخرى.
جذير بالذكر، أن الأستاذة نادية فضمي رئيسة لجنة الشؤون الثقافية والرياضية والاجتماعية والعلاقة مع المجتمع المدني بالمجلس الجماعي لسطات، دشنت مرحلة جديدة من المصالحة مع الهيئات الجمعوية بعد توليها دفة قيادة اللجنة، من خلال نهج استراتيجية الإثراء الثقافي والتميز الرياضي، وفق رؤية متبصرة ترتكز على الانفتاح والتواصل الدائمين، وتسعى إلى خلق منظومة ثقافية ورياضية وجمعوية فاعلة وخلاقة تدعم المجتمع في حراكه التنموي.
في سياق متصل، كشفت الأستاذة نادية فضمي رئيسة لجنة الشؤون الثقافية والرياضية والاجتماعية والعلاقة مع المجتمع المدني بالمجلس الجماعي لسطات في تصريح خصت به سكوب ماروك، أنه بتعليمات وتوجيهات من رئيس الجماعة مصطفى الثانوي، تسعى إلى تقوية دور الثقافة كإطار للحفاظ على الهوية وتعزيز المواطنة والتواصل الحضاري، وكذلك تمكين وتأهيل الهيئات الجمعوية لتفعيل دورهم في المجتمع والعمل على تحقيق التميز الرياضي، مع فتح قنوات الحوار والتواصل مع مختلف المتدخلين والشركاء لتحقيق هذه الرؤية، والإسهام مع القطاعات المختلفة لتوفير بيئة مناسبة لتحقيق أهداف جماعة سطات عامة ولجنة الشؤون الثقافية والرياضية والاجتماعية والعلاقة مع المجتمع المدني خاصة.
في هذا الصدد، تابعت الأستاذة نادية فضمي في تصريحها لسكوب ماروك، أن الاهتمام الذي توليه للفعاليات الجمعوية يستمد قوته من ضرورة البحث على خلق مجتمع واع بوجدان أصيل وجسم سليم، بهدف استنهاض الوعي لدى المجتمع بواسطة الثقافة والرياضة لتحقيق منهج حياتي يحدد فيه خياراته والتزاماته وتعزيز إرادته في الابتكار والتغيير وصنع المستقبل والمساهمة في التنمية المحلية.
من جهة أخرى، أضافت “فضمي” أن إعداد الاستراتيجية بدأ بتحليل الوضع الثقافي والرياضي الراهن انطلاقا من تحليل البيئة الخارجية لقطاع الثقافة والرياضة وما يتعلق به من عوامل سياسة واقتصادية واجتماعية وتكنولوجية فضلا عن العودة إلى رئيس جماعة سطات مصطفى الثانوي بين الفينة والأخرى للاستفادة من خبرته وتجربته في التدبير الجماعي المحلي، لافتة الانتباه إلى أنه تمت دراسة أهم القضايا والتحديات التي تواجه العمل الثقافي مثل القيم والهوية والتراث، والمنتج الثقافي والفعاليات الثقافية، وكذلك واقع وتحديات العمل الرياضي وفيه تم بحث قضايا بناء وتنمية الممارسين الرياضيين والفرق الرياضية، والمرافق الرياضية والاستثمار الرياضي، قبل أن تختم الأستاذة نادية فضمي تصريحها لسكوب ماروك بالتأكيد إلى أن أهم التحديات التي تواجه قطاع الثقافة والرياضة تمثلت في ضرورة خلق بنية تحتية مواكبة، وهو ما أثمر عدد من الاتفاقيات التي صادق عليها المجلس لتأهيل عدد من الملاعب الرياضية المنجزة، والبحث عن سبل لخلق أخرى لتوسيع دائرة الممارسة الرياضة، في وقت أن الشأن الثقافي حظي الاخر بالعناية الكافية لتحقيق إقلاعة من خلال برمجة ميزانية مهمة لتأهيل الخزانة البلدية وإعادة تجهيز المعهد الموسيقي البلدي بشكل عصري يلامس احتياجات المرتفقين، دون الحديث عن المنح المبرمجة بشكل سنوي لدعم الفعاليات الجمعوية الثقافية أو الرياضية الجادة والنشيطة.


