سطات: سكوب ماروك يكشف وجها آخر من انهيار أسهم جائزة الأمير مولاي الحسن للألعاب الجامعية الكبرى والمؤثمر الوطني للرياضة

سطات: سكوب ماروك يكشف وجها آخر من انهيار أسهم جائزة الأمير مولاي الحسن للألعاب الجامعية الكبرى والمؤثمر الوطني للرياضة

تواصل سكوب ماروك التعبير عن قلقها الشديد لمختلف التحركات غير المحسوبة داخل أسوار المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير ومعها جامعة الحسن الأول بسطات، معربة عن إدانتها ورفضها للسياسة الانتقائية التي تسير بها جمعية مغرب الرياضات المنتمية للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، أنشطتها وتظاهراتها الممولة من المال العام الذي تضخه المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير ومعها رئاسة جامعة الحسن الأول، حيث على بعد أيام قليلة من اللقاء الصحفي الذي جمع رئيس الجامعة مع ممثلي المنابر الصحفية بسطات، ووعده بالعمل على فتح صفحة جديدة مع الهيئات الصحفية بسطات، ما استبشر معه الجميع خيرا، قبل أن يأتي قرار مناقض تماما لهذا التوجه، من خلال إبعاد جمعية مغرب الرياضات،  للصحافة المنتمية لإقليم سطات وتكريس منظومة تقوم على الولاء والبروباغندا لفائدة محظوظين، عبر تهريب المؤثمر الصحفي الذي يسبق تظاهرة جائزة الأمير مولاي الحسن للألعاب الجامعية الكبرى كالعادة إلى مدينة الدار البيضاء بدعوى تواجد فندق من خمس نجوم في وقت سقط منهم، أن ممثلي الصحافة التي عادة تحضر عادة المؤثمر في غنى عن الإقامة “المبيت”، بل أن جامعة الحسن الأول تتوفر على عدد من البنيات التحتية من مرافق ومدرجات كفيلة باحتضان أي مؤثمر صحفي مهما كان حجمه ونوعه، وإلا فإن طائشو الجمعية المنظمة تحت إشراف المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، ربما يرغبون في الاستفادة من رغد توفير غرف لإقامتهم على حساب أموال دافع الضرائب المحلي، مثلما وقع في كواليس صفقات نفس التظاهرة بمنح المطعمة لأحد الشركات البيضاوية المحظوظة في ظروف مريبة مع إقصاء مختلف المقاولات المحلية بسطات، فعن أي “محرك للتنمية السوسيو اقتصادية ” تتحدث المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير وفق شعارها للنسخة 12  لهذه السنة.

في ذات السياق، تستمر الغرابة في كون انعقاد الندوة الصحفية التي تسبق فعاليات النسخة الثانية عشرة من جائزة مولاي الحسن للألعاب الجامعية الكبرى، المزمع تنظيمها بفضاء الغولف الجامعي، والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، حضرها فقط عدد من المنابر الصحفية لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، منهم حسن بوطبسيل ومصطفى طلال، في وقت عمدت جمعية مغرب الرياضات إلى ملئ قاعة الندوة الصحفية بالطلبة، لستر خيبة وانتكاسة قرارها الطائش لتهريب الندوة من سطات إلى البيضاء.

النسخة الثانية عشر، والتي اختير لها كشعار، “الرياضة محرك للتنمية السوسيو اقتصادية بالمغرب”، ستعرف مشاركة 300 متنافس فقط، بعدما كنت محط اقبال ومشاركة أزيد من 700 مشارك في النسخ السابقة، يضاف لها سقوط الرعاية السامية عن التظاهرة، ما يعكس أن النشاط الرياضي دخل مرحلة الانحطاط نتيجة قرارات مهزوزة لا يريد تحمل وزرها مسؤولو المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، الذين يكتفون بإدارة الظاهرة بالهاتف لفائدة محظوظين من جهة، ويتملصون من مختلف الاختلالات المترتبة عن تداعيات قراراتهم المحتشمة من جهة ثانية، لقذفها في مرمى جامعة الحسن الأول تارة، وفي شباك جمعية مغرب الرياضات تارة أخرى، في وقت حري بهم القول أن مدير المدرسة مسؤول إداريا ومهنيا عن توقيع الصفقات واعلانها وصرف الاعتمادات المالية المخصصة لها، بينما تتكلف رئاسة الجامعة كشريك بمساهمة مالية وصلت هذه السنة لما يناهز 50 مليون، في وقت يستفيد أعضاء الجمعية من تسيير الأنشطة التي لا تصب معظمها في خانة الرياضة وفق مشاهد مخزية ومشينة من الدورات السابقة التي تعيش على الليالي الحمراء الملاح، يمكن أن نذكر منها فقط على سبيل الذكر، أن المؤثمر الوطني للرياضة لم تنطلق فعالياته السنة الماضية إلا حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا، بعدما كانت مبرمجة على الساعة التاسعة صباحا بالمدرج الرئيسي للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، وذلك  نتيجة التأثيرات التي خلفتها تداعيات الليلة الوردية التي سلفت موعد المؤثمر على القائمين على تنظيم التظاهرة.

رئيس جامعة الحسن الأول بسطات الوافد الجديد على تراب إقليم سطات، يجب أن يلتقط الإشارات بشكل جاد وهادف، على أن مسار الإصلاح الذي يريد قيادته والصفحة الجديدة التي يرد إطلاقها، يجب أن ترتكز على وقف سرطان الفساد بكل تجلياته، من الزبونية والمحسوبية والقرارات الارتجالية في التدبير التي تعشش داخل أسوار عدد من المؤسسات والمدارس التابعة له.