سكوب: “مكرم” يدشن ولايته التدبيرية على رأس جامعة الحسن الأول بسلسلة من الاختلالات
ترأس الدكتور عبد اللطيف مكرم رئيس جامعة الحسن الأول بسطات مرفوقا بمدراء وعمداء المؤسسات الجامعية التابعة لها، بحر الأسبوع الجاري، لقاء تواصليا مع ممثلي وسائل الإعلام المحلية بسطات، قصد تعزيز سياسة انفتاح الجامعة على محيطها الداخلي والخارجي ومد جسور التواصل بغية توحيد الرؤية حول السبل الكفيلة بالنهوض بشؤونها والرقي بها لمستوى التطلعات وطنيا ودوليا، وفق ما زعم رئيس الجامعة في كلمته!!!
في ذات السياق، أضاف “مكرم” أن جامعة الحسن الأول ستنفتح على أعلى مستوى بمحيطها الداخلي والخارجي عبر نهج سياسة الوضوح والطموح والأبواب المفتوحة!!، التي تروم إلى تبادل الأفكار، وكذا إعطاء فرصة للجميع!، مؤكدا على فتح صفحة جديدة!!!!
يوم واحد فقط، على تاريخ انعقاد الندوة الصحفية كان كافيا للكشف على الطريقة التي سيبلور بها الرئيس الجديد رؤيته الإصلاحية، حيث شهد مقر رئاسة الجامعة عملية فتح الأظرف المتعلقة بتظاهرة جائزة الأمير مولاي الحسن للألعاب الجامعية الكبرى التي تسهر على تنظيمها وتمولها المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير مؤازرة برئاسة الجامعة، وذلك بعد مشاركة 6 مترشحين منهم عدد من المقاولات المحلية في صفقة المطعمة، التي تم اعداد كناش تحملاتها بشكل مخدوم وعام لا يوفر أدنى دقة للفصل بين المتنافسين باستثناء الأثمنة، حيث بقدرة قادر تم منحها لأحد الشركات بالغول البيضاوي، علما أن من بين الملفات المشاركة مقاولات متمرسة ومتخصصة في المطعمة الجامعية لها السبق بالاشتغال بمعايير عالمية، وأخرى من سطات تقدمت باقتراحاتها بعدما نجحت في قيادة نسخ سابقة من نفس التظاهرة إلى بر الآمان، لكن اللجنة القائمة على الصفقة في ظروف مريبة منحت الكعكة عفوا الصفقة لمقاولة تقدمت بترشيحها عبر الانترنيت فقط، بل الأحرى أنها لم تعد على علم بها قط !!! ليفتح أكثر من علامة استفهام حول الموضوع من قبيل: ألا تتوفر مدينة سطات على مقاولات في تنظيم التظاهرات والمطعمة حتى يتم الاستنجاد بمقاولات البيضاء، خاصة باعتماد نهج مقياس mieux-disant لمنحها للمقاولة البيضاوية المحظوظة؟
في ذات السياق، لم تتوقف سلسلة ما زعم رئيس الجامعة أنها سياسة الوضوح والأبواب المفتوحة، عندما يعلم الرأي العام أن القائمين على التظاهرة الجامعية السالفة للذكر، يعزمون مرة أخرى على تهريب الندوة الصحفية التي تسبق جائزة الأمير مولاي الحسن للألعاب الجامعية الكبرى إلى أحد فنادق البيضاء، وكأن مدينة سطات لا تتوفر على منابر صحفية جادة بإمكانها التسويق لهذه التظاهرة؟
في سياق متصل، تستمر أضغاث ما زعم رئيس الجامعة عنها سياسية إصلاحية، حين يعلم الرأي العام أن لقائه مع القنصل العام لجمهورية القمر المتحدة لدى المملكة المغربية في الأيام المنصرمة، حمل على هامشه قرارات طائشة لا يمكن تصنيفها إلا في إطار هدر المال العام، من قبيل جعل سيارة فارهة تابعة لجامعة الحسن الأول بسائقها رهن إشارة القنصل في تنقلاته وجولاته بسطات والبيضاء…، قبل أن تتعرض لحادثة سير بالطريق السيار مع سيارتين على مستوى منطقة بوسكورة، أثناء نقل نفس القنصل من سطات إلى البيضاء، ليتم تعويضها بعد دقائق بسيارة أخرى تابعة لنفس الجامعة، في وقت تم اقتياد السيارة التي تعرضت لحادثة السير والصدم من الامام والخلف، إلى الصيانة التي ستدفع تكاليفها طبعا جامعة الحسن الأول من المال العام المستخلص من دافع الضرائب المحلي. فعن أية سياسة إصلاحية يتحدث رئيس الجامعة الجديد؟ هل رئيس الجامعة على علم بكواليس ما سلف ذكره؟ هل يعي رئيس الجامعة تداعيات المعطيات السالفة؟


