السيبة بسطات.. انتهازين يستعدون لحصد محصول أراضي الدولة بعد حرثها عنوة
كشفت مصادر سكوب ماروك أن المئات من الهكتارات بالمنطقة الغربية لمدينة سطات انطلاقا من الشطر السادس لحي السلام وثكنة القوات المساعدة في اتجاه المطرح العمومي للنفايات لمدينة سطات، التي تعود ملكيتها للدولة عبر أجزاء تابعة لمؤسسة العمران وأخرى لصوجيطا، قبل أن تقوم جماعة سطات بمباشرة مسطرة نزع الملكية لأجزاء كبيرة منها، بغية تشييد المطرح المراقب لإقليم سطات والمقبرة الجديدة للمدينة مع منطقة صناعية جديدة.
في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك أن عددا من المزارعين المنحدرين من جماعة امزورة وآخرين من جماعة أولاد سعيد، قاموا في وقت سابق بحرثها عنوة، بل منهم من تمكن في ظروف مريبة ومشبوهة من تأمين المحصول لدى شركات التأمين، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول كيفية تأمين المحصول على أرض تابعة للدولة، ما تسبب في خلافات بين المزارعين وصلت إلى اعتداءات تطلبت الاستماع لهم في ماضر رسمية لدى عناصر الدرك الملكي لأولاد سعيد، قبل ان يتدخل قائدة الملحقة الإدارية السادسة بسطات لإجراء الصلح بين المتنازعين.
في سياق متصل، أردفت مصادر سكوب ماروك أن نفس المزارعين السالف ذكرهم، عادوا في الأيام القليلة الماضية لنصب عدد من الخيام على مقربة من المقبرة الجديدة لمدينة سطات قرب المطرح العمومي، استعدادا لاستغلال عطلة عيد الفطر المبارك، ربما بتوجيهات وبإيعاز من بعض المسؤولين المتواطئين معهم، لمباشرة عملية الحصاد لمحصول يندرج ضمن ممتلكات الدولة، مستغلين انشغال مختلف مسؤولي سطات بعطلة العيد. فكيف تمكن المزارعون من نصب الخيام رغم ما يزعم تواجد “العين التي لا تنام”؟ ما رأي جماعة سطات في الموضوع؟ ما رأي مؤسسة العمران وصوجيطا والأملاك المخزنية في الموضوع؟ ما رأي قائد الملحقة الإدارية السادسة بسطات؟ ما رأي عامل إقليم سطات في النازلة التي ستسيل لا محالة لعاب مختلف الانتهازيين على أملاك الدولة؟


