سطات.. اختتام فعاليات المؤثمر الوطني الخامس لمنظمة المرأة الديموقراطية الاجتماعية بانتخاب فتيحة لحجوجي رئيسة جديدة للمنظمة

سطات.. اختتام فعاليات المؤثمر الوطني الخامس لمنظمة المرأة الديموقراطية الاجتماعية بانتخاب فتيحة لحجوجي رئيسة جديدة للمنظمة

عقدت منظمة المرأة الديموقراطية الاجتماعية ، يوم أمس السبت 4 مارس الجاري بمدينة بسطات، مؤتمرها الوطني الخامس، تحت شعار “المرأة ورهان التنمية”، بحضور الأمين العام للحزب عبد الصمد عرشان، وعدد من أعضاء المكتب السياسي، وبمشاركة ممثلي مختلف الفروع المحلية للمنظمة على الصعيد الوطني، ومنسقيه بمختلف الجهات، وممثلي التنظيمات الموازية، إضافة إلى حضور عدد من ضيوف الشرف من مختلف الهيئات السياسية المنتخبة محليا وإقليميا بسطات في مقدمتهم مسعود أوسار رئيس المجلس الإقليمي لسطات ومصطفى الثانوي رئيس جماعة سطات، حيث أسدل الستار على فعاليات هذا المؤثمر بانتخاب فتيحة لحجوجي رئيسة جديدة للمنظمة خلفا لخديجة أولباشا، كما تم تشكيل مكتب هذه المنظمة، قصد استكمال باقي هياكل حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، بعد مؤتمره الوطني الخامس.

في ذات السياق، تقدم رشيد مشماشي عضو المكتب السياسي للحزب، ومنسقه الإقليمي بسطات، بكلمة توجيهية بالمناسبة، رحب من خلالها بالحضور، قبل أن يعرج إلى اعتبار أن هذا المؤتمر، هو مناسبة لتجديد التأكيد على محورية قضايا المرأة في بناء المجتمعات، معللا ذلك بأنه لا ديمقراطية ولا تنمية حقيقية بدون مشاركة نسائية وازنة وفاعلة، وهي المشاركة بحسبه التي ينبغي أن تعكس القناعة المبدئية بأهمية المرأة، وأدوارها في التنمية، وألا تنحصر فقط في الخطابات الاستهلاكية، قبل أن يضيف نفس المتحدث “مشماشي” أن المؤتمر يعتبر محطة مهمة في مسار الحزب، وبوابة من بوابات الديمقراطية الاجتماعية، على اعتبار أن المنطق بات يفرض تطوير المسار التنظيمي للنساء الديمقراطيات الاجتماعيات والانفتاح على طاقات نسائية جديدة وتجميع كل الطاقات ووضع كل الاستراتيجيات للانتصار لقضايا النساء.

في سياق متصل، اعتبر الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية عبد الصمد عرشان، في تصريح خص به سكوب ماروك على هامش المؤثمر، على أمله في أن يعمل المكتب الجديد للمنظمة، على تقديم ما تنتظره منه المرأة داخل الحزب خاصة، والمرأة المغربية بشكل عام، في وقت سلط نفس المتحدث “عرشان” الضوء خلال كلمة له أمام المؤثمرات على الدور الذي تضطلع به المرأة في المجتمع المغربي، والكفاءات والقدرات التي أبانت عنها في مختلف المحطات التي تحملت فيها المسؤولية، مؤكدا أن الحزب منخرط في الانفتاح على المرأة وإعطائها فرصا أكثر لإبراز طاقاتها حتى تتمكن من لعب دورها كاملا في المجتمع المغربي.

في هذا الصدد، تابع عبد الصمد عرشان، الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، أن الحزب حريص على أهمية التأطير ومواصلة الدفاع الفعلي عن حقوق المرأة، كونها تشكل آلية للتشاور والتنسيق مع باقي مكونات الحركة النسوية، وهيئة للتشخيص المتواصل لواقع المرأة المغربية، تماشيا والأشواط المتقدمة التي قطعتها المملكة المغربية في تأمين حقوق المرأة، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.

من جهة أخرى، اعتبرت فتيحة لحجوجي الرئيسة الجديدة لمنظمة المرأة الديموقراطية الاجتماعية في تصريحها لسكوب ماروك، أن هذه المحطة الحزبية تأتي في سياق ما يعرفه المغرب من تحولات، بالإضافة إلى النقاشات الدائرة داخل المجتمع بشأن مجموعة من القضايا التي تهم المرأة والمجتمع والأسرة، مضيفة أن هذا التوجه يتماشى مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تحسين التشريعات المتعلقة بالأسرة والمرأة، مشيرة إلى أن منظمة المرأة الديمقراطية الاجتماعية ستضاعف الجهود للمحافظة على هذه المكتسبات، مع المساهمة في تمكين المرأة أكثر اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا.

جذير بالذكر، أن القائمين على التنظيم بادروا في مستهل أطوار فعاليات المؤتمر الخامس، على توزيع باقات من الورود على الحضرات من النسوة، احتفاء بهن في ظل الأجواء الاحتفالية التي صاحبتا انعقاد المؤتمر الذي يتزامن مع اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس من كل سنة، قبل أن يسدل الستار على المؤتمر بوصلات فنية جمعت بين أهازيج الأحيدوس وفن التبوريدة تجسيدا للتنوع الثقافي للتراث اللامادي الذي يتميز به بلادنا.