مجموعة مدارس الأبرار الخصوصية بسطات تخلد الأسبوع الوطني للسلامة الطرقية
تفعيلا لمقتضيات القانون الإطار 51-17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي التي ربطت مجال السلامة الطرقية بأهداف الارتقاء بالحياة المدرسية، وذلك من خلال برنامج “التربية على السلامة الطرقية بالوسط المدرسي” الهادف إلى ترسيخ ثقافة المواطنة والسلوك المدني لدى التلميذات والتلاميذ، نظمت مجموعة مدارس الأبرار الخصوصية بسطات أسبوعا تربويا يضم في طياته رزمانة من الأنشطة التحسيسية التي تهدف إلى رفع منسوب وعي المتعلمات والمتعلمين، ومن خلالهم محيطهم القريب والبعيد- وإكسابهم السلوكات السليمة لعبور الطريق
في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك أن مجموعة مدارس الأبرار الخصوصية بسطات، اتخذت لأيامها التحسيسية شعار “مدرسة مواطنة في خدمة التربية على السلامة الطرقية”، حيث تضمن برنامج الأسبوع التربوي عروض وورشات نظرية وتطبيقية ومسابقات، إضافة إلى عدد من الفقرات الفنية، صبت جميعها في موضوع “السلامة الطرقية”.
في سياق متصل، اعتبر رحال فاروق المدير المؤسسة لمجموعة مدارس الأبرار الخصوصية بسطات في كلمة توجيهية افتتاحية للأسبوع التربوي السالف ذكره، أن موضوع السلامة الطرقية يشكل راهنا من أهم التحديات الكبرى أمام بلادنا والتي على الجميع التعاون وتنسيق الجهود والمقاربات من أجل رفعها، في أفق التصدي الكلي لنزيف حوادث السير والحد من عواقبها الوخيمة على المستوى البشري والاجتماعي و الاقتصادي، مضيفا أن هذه الأسام التحسيسية تأتي بمناسبة الأسبوع الوطني للسلامة الطرقية الذي يمتد من 12 الى 20 فبراير من كل سنة من جهة، وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال ترأسه اجتماع اللجنة الوزارية للسلامة الطرقية يوم 18 فبراير 2005 من جهة ثانية، ليسترسل كلمته بتوجيه عدد من النصائح إلى الحضور على ضرورة احترام قواعد وضوابط السلامة الطرقية، قبل أن يختم بتوجيه الثناء والشكر لمختلف المتدخلين والفاعلين من الشركاء في القطاع من أسرة الأمن الوطني بولاية أمن سطات والوقاية المدنية بسطات والمديرية الإقليمية للتعليم بسطات، الذين لم يترددوا في المشاركة الفاعلة والهادفة لإغناء أسبوع المؤسسة سعيا لإعداد ناشئة تحترم مدونة السير وغرس قيم احترام قانون السير.
جذير بالذكر، أن حوادث السير تمثل معضلة خطيرة ببلادنا، فهي تخلف سنويا ما يقارب 3500 قتيلا و12.000 من المصابين بجروح بليغة، أي ما يعادل 10 قتلى و 33 جريحا يوميا، ومما يزيد من خطورة الوضع نسبة الوفيات بين الأطفال والشبان، فقد أبرزت المعطيات الإحصائية الوطنية على مدار العشر سنوات الأخيرة أن حوادث السير تخلف حوالي 6،11 في المائة من العدد الإجمالي للقتلى في صفوف الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة، مما يستوجب تكثيف الجهود بين كافة المتدخلين وكذا ابتكار آليات جديدة تكون أكثر جرأة في التعامل مع هذه المعضلة، ولعل أهم هذه الآليات وأكثرها نجاعة هو المدخل التربوي باعتباره أحد المداخل الحيوية لمواجهة هذه الوضعية المقلقة ومعالجة تداعياتها السلبية، خاصة على مستوى المعارف المكتسبة وسلوكات مستعملي الطريق.


