ساكنة تجزئة يحيى بسطات تتنفس الصعداء.. عناصر أمن سطات يستئصلون مظاهر تحويل الملك العمومي لفضاء حرفي في الهواء الطلق
بعدما كشف سكوب ماروك في مقالة سابقة أن الساحة الواقعة بين تجزئة البيطار والمركز الفلاحي على مستوى شارع لالة عائشة بالقرب من تجزئة يحيى، تحولت إلى فضاء للحرفيين ونشر هياكل المركبات على اختلاف احجامها أنواعها، بحيث تحولت إلى ما يشبه مستودع للخردة “لافيراي” في الهواء الطلق مستغلين الملك العمومي الجماعي، في وقت تتحول نفس هياكل المركبات التي لا تحمل أية لوحات ترقيم، ليلا إلى حانات لاحتساء الكحول والمخدرات، ما يتطلب تدخل العناصر الأمنية والسلطة المحلية للقيام بالمتعين قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة، دخلت الساكنة على خط الملف وراسلت مصالح ولاية امن سطات لاتخاذ المتعين وترتيب الآثار القانونية.
في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك أن مصالح ولاية أمن سطات بقيادة والي أمن سطات ورئيس المنطقة الأمنية تفاعلت مع الشكاية السالف ذكرها بالجدية والسرعة اللازمتين، عبر توجيه تعليمات عاجلة للوقوف على فصول النازلة من خلال معاينة ميدانية وتصحيح الوضع، وهو ما تأتى صبيحة يومه بقيادة رئيس الدائرة الأمنية الأولى الذي قاد عناصره لعين المكان، وسهر عن كثب على إخلاء المكان من كل المظاهر الشاذة، ما استحسنته الساكنة في تصريحات متطابقة لسكوب ماروك، معربة عن شكرها لمختلف مكونات أسرة الأمن بولاية أمن سطات وعلى رأسهم والي أمن سطات ورئيس المنطقة الأمنية ورئيس الدائرة الأمنية الأولى.
في سياق متصل، أعربت نفس الساكنة عن سخطها وتذمرها من صمت القبور الذي يخيم على القائدة الشابة المسؤولة عن التدبير الترابي للمنطقة، التي تكتفي باستقبال تقارير وصور مغلوطة من بعض أعوانها في ظروف مريبة، دون الخروج للتأكد من الواقع الميداني، خاصة أن الملك العمومي واخلائه يندرج ضمن اختصاصاتها، كما أن مسؤوليتها رصد المخالفات المتعلقة بممارسة أنشطة حرفية دون الحصول على رخصة المزاولة من جماعة سطات.


