دراجات التروتينيت تغزو الشوارع بمدينة سطات رغم افتقادها للشروط القانونية لمدونة السير.. فمن المسؤول؟
اجتاحت شوارع وأحياء سطات وسيلة نقل جديدة، تتعلق بدراجات (تروتينيت أو سكوتر) الالكترونية، حيث يرى كثيرون أن وسيلة النقل المذكورة، أصبحت تجذب عددا أكبر من المواطنين سواء للتسلية أو للذهاب إلى العمل أو المدرسة، بينما يرى فيها حماة البيئة وسيلة صديقة للبيئة وسهلة الاستعمال في ظل الازدحام والاكتظاظ الذي تشهده شوارع سطات أوقات الذروة، في وقت يعتبرها عدد من الطائشين وسيلة للتباهي وسرقة الأضواء عبر قيادات استعراضية في شوارع المدينة.
في ذات السياق، طرح عدد من الفعاليات المدنية خصوصا في فئة سائقي المركبات خلال تصريحات متطابقة لسكوب ماروك، إشكالية قانونية تتعلق برأي القانون حينما يتعرض صاحب الدراجة الإلكترونية لحادث سواء مع مركبة أو راجل على الطريق، خاصة أن التحرك على الطريق أو الشوارع العامة تنظمه مدونة السير، في وقت أن وسيلة “تروتينيت” لا يحترم أصحايها في معظم الحالات قانون السير من قبيل إشارات المرور والقيادة بدون خوذة، بالإضافة للسرعة الفائقة، كما أن افتقاد وسيلة النقل “التروتينيت” للأضواء، خاصة خلال القيادة ليلا، يمكن أن يترتب عنه حوادث سير مميتة، ما يتطلب حملة زجرية ضد المخالفين عبر تحرير مخالفة على الأقل من الدرجة الثالثة ذات الرمز 186471c3 في حالة ضبطها على الطريق.


