رئيس جماعة سطات ينجح في كراء السوق الأسبوعي بسومة قياسية ويقرأ فنجان مآله المستقبلي

رئيس جماعة سطات ينجح في كراء السوق الأسبوعي بسومة قياسية ويقرأ فنجان مآله المستقبلي

احتضنت قاعة الاجتماعات بمقر بلدية سطات، صبيحة يومه الثلاثاء 29 نونبر، جلسة فتح الأظرف من أجل كراء السوق الاسبوعي السبت والاحد ومحطة وقوف السيارات والدراجات التابعة له برسم سنة 2023-2024. ليرسو العرض على شركة خاصة بمبلغ قياسي يصل 578 ألف درهم مقارنة مع السنة الماضية التي رست بها الصفقة بمبلغ يناهز 530 ألف درهم فقط.

وفي تفاصيل الخبر، تفاعل مختلف المرشحين البالغ عددهم أربع شركات مع كناش التحملات الجديد بالجدية الكافية، بعدما تعهد رئيس الجماعة إلى رفع التنافسية على أشدها وجعل هذه الصفقة مثمرة عبر تضمين دفتر التحملات عدد من المعايير والشروط التي تضمن مشاركة الشركات الجاد فقط، ما جعل مختلف المتنافسين الأربعة إلى رفع السومة الكرائية والرضوخ للأمر الواقع دون الحاجة لعقد جلسة أخرى، ليرسو العرض على شركة خاصة بمبلغ  578 ألف درهم، ويكون مصطفى الثانوي قد تمكن من قيادة سفينة بلدية سطات إلى بر الآمان رغم الظروف الاستثنائية التي يعيشها إقليم سطات جراء الركود الاقتصادي وغلاء الأسعار وشح التساقطات.

في ذات السياق، أبرز مصطفى الثانوي رئيس المجلس الترابي لبلدية سطات في تصريح هاتفي لسكوب ماروك، أنه حرص رفقة أعضاء المجلس البلدي على تحسين والرفع من مداخيل الجماعة، وكذا إعطاء نوع من المصداقية على العمل الجماعي والتصدي لبعض السماسرة الذين اعتادوا على الصيد في الماء العكر، وذلك عبر تجويد دفتر التحملات وتضمينه عددا من الشروط التي ترفع من التنافسية من جهة، وتوفر معايير الشفافية من جهة ثانية وتضمن مشاركة الشركات الجادة فقط من جهة ثالثة، ما قاد مختلف المرشحين المتنافسين إلى تقديم عروض معقولة ومثمرة لكراء السوق في الجلسة الأولى، وصلت عتبتها  578 ألف درهم لترسو الصفقة على الشركة المانحة.

في سياق متصل، أردف نفس المتحدث “الثانوي” أن المجلس البلدي لمدينة سطات برمج اعتمادات مالية مهمة قصد إعادة تأهيل السوق الأسبوعي، تفاعلا مع مطالب التجار من جهة ومختلف مرتفقي وزوار السوق من جهة ثانية، مضيفا أن جماعة سطات أخدت على عاتقها تقديم سوق أسبوعي يليق بعاصمة الإقليم، عبر استشراف المستقبل، من خلال مباشرة جماعة سطات المساطر الإدارية لنزع الملكية لوعاء عقاري تبلغ مساحته ما يناهز 17 هكتار على مستوى شارع لالة عائشة بطريق كيسر، الذي من المنتظر أن يحتضن موقع السوق الأسبوعي الجديد بمواصفات عصرية، حيث تم تضمينه في برنامج عمل الجماعة وتنزيله في مشروع تصميم التهيئة القادم بمدينة سطات.