بأمر من الملك محمد السادس.. العامل أبوزيد يترأس شعائر صلاة الاستسقاء بمدينة سطات

بأمر من الملك محمد السادس.. العامل أبوزيد يترأس شعائر صلاة الاستسقاء بمدينة سطات

جريا على سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء، كلما انحبس المطر، وتنفيذا لقرار أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعز الله أمره، بإقامة صلاة الاستسقاء تخشعا وتضرعا إلى الباري جلت قدرته، أن يسقي عباده وبهيمته، وينشر رحمته، ويحيي بلده الميت، فهو سبحانه وتعالى الملاذ والمرتجى، “وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته”.

في ذات السياق، ترأس عامل إقليم سطات إبراهيم أبوزيد شعائر صلاة الاستسقاء بمدينة سطات بحضور المندوب الاقليمي لوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية ورؤساء المصالح العسكرية والأمنية، ورؤساء المصالح المركزية، وعدد من الفعاليات المدنية والمنتخبة، وكذا عدد من طلاب الكتاتيب القرآنية، وسط جو من الخشوع لرفع أكف الضراعة إلى الخالق من أجل أن ينشر رحمته على العباد بتساقطات الخير.

وفي تفاصيل الخبر وفق مصادر سكوب ماروك، فقد ترأس مراسيم هذا الموعد الديني مُمثِّل صاحب الجلالة على تراب إقليم سطات إبراهيم أبوزيد، الذي تقدم جموع المصلِّين الذين يرددون أدعية الاستسقاء، في أجواء روحانية ودينية، حيث كانت بداية الموكب من أمام مسجد حي كمال وصولا إلى المصلى، حيث تمَّ أداء جموع المصلين صلاة الاستسقاء متضرّعين إلى الباري عز وجل بالدُّعاء والاستغفار، وأن يَسقِي عبادهُ وبهيمته، ويَنشر رحمته، ويُحيي بلدهُ الميِّت.

للإشارة فقد دأب المغاربة على إقامة صلاة الاستسقاء كلما أنحبس المطر، وذلك إتباعا للسنة النبوية الشريفة، واستدرارا لرحمة الله وجوده وعطائه، عملا بقوله تعالى “أدعوني أستجب لكم” وقوله عز وجل “استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا”.