رئيس جماعة سطات يتعهد برفع التنافسية وضمان الشفافية في سمسرة كراء السوق الأسبوعي

رئيس جماعة سطات يتعهد برفع التنافسية وضمان الشفافية في سمسرة كراء السوق الأسبوعي

يعتبر السوق الأسبوعي لجماعة سطات، من أكبر الأسواق الأسبوعية على صعيد الإقليم، ويعد الأخير مقصدا لعدد كبير من التجار والزبناء والحرفيين في شتى المجالات، ويعتمد عليه المجلس الجماعي المنتخب، في الترويج الاقتصادي للبلدية، وكأحد الركائز الأساسية والحقيقية لتحريك عجلة التنمية بالمنطقة، ونواة فعلية للرفع من مستوى مداخيل الجماعة، كونه يعرف رواجا كبيرا على مستوى بيع البهائم والمواشي، وتعرض فيه مختلف متطلبات الزبناء على اختلاف أشكالها وأنواعها.

السوق الأسبوعي لسطات من المنتظر أن يخطف الأضواء من جديد ابتداء من يوم غذ بعد الإعلان على سمسرة كرائه، لكن هذه المرة تشير المعطيات المتوفرة لحدود كتابة الأسطر أن رئيس جماعة سطات مصطفى الثانوي رفقة مكونات مجلسه حاولوا الاستفادة من التجارب السابقة وبلورتها في دفتر تحملات يضمن شروط المشاركة بكل شفافية، حيث أن المنافسة ستكون متعددة وعلى أشدها بعدما تم تخفيض مبلغ الضمانة قصد السماح لأكبر عدد من المقاولين للمنافسة داخل السمسرة، مع تضمين دفتر التحملات عددا من المعايير التي تضمن حقوق جماعة سطات، وشروط أخرى شفافة من قبيل: مدة إحداث الشركة، حسن السيرة، الاستمرارية، النية في العمل، الرصيد في المعاملات عبر شهادات مرجعية ” Attestation de référence”، شهادة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لفائدة العاملين والمستخدمين بالشركة…

المعطيات السالف ذكرها، ستشكل مطبات أمام مافيا الأسواق الأسبوعية، التي اتجهت إلى استقطاب شركات من خارج إقليم سطات، تعتبر بمثابة “كومبارس” لأعضائها، يشاركون في الصفقات بأسماء شركاتهم فقط، في وقت يعملون على تحرير وكالة تدبير لنفس أعضاء شبكة اللوبي مباشرة بعد رسو الصفقات على الشركات المذكورة، حيث تأتي العملية بعد انكشاف أمر تعدد شركات مافيا كراء الأسواق، التي كانت تخلق شركات جديدة كل سنة في أسماء أشخاص لا علم لهم بها، في محاولة لستر السيولات المالية العالقة في ذمة الشركات الأصلية لفائدة الجماعات الترابية بإقليم سطات، وهو ما شكل موضوع تدخل على إثره عامل إقليم سطات عبر تحرير مراسلة بحر السنة الجارية تحت عدد 5574،  يتوفر سكوب ماروك على نسخة منها، موجهة إلى رؤساء الجماعات الترابية بإقليم سطات، حول استخلاص أكرية مرافق الأسواق الأسبوعية، يفيد من خلالها أن مصالح السلطة الإقليمية بلغ إلى علمها أن بعض الشركات المكترية لمرافق الأسواق الأسبوعية بالإقليم، ظلت تتملص من أداء واجبات الكراء، حيث يتم اللجوء أحيانا إلى تغيير تسميتها من أجل المراوغة والتهرب من أداء ما تبقى بذمتها من ديون لفائدة الجماعات، وعليه فإنه حرصا من السلطة الإقليمية على حسن تدبير واستغلال هذه المرافق حتى تضطلع بالدور الاقتصادي والاجتماعي المنوط بها، فإنه يتوجب على رؤساء الجماعات عاجلا موافاة عمالة إقليم سطات بوضعية استخلاص واجبات كرائها خلال الخمس سنوات الماضية.