أرونج تشرمل شوارع سطات والمجلس البلدي يتعهد بالمتابعة والإصلاح
تحولت أحياء وشوارع سطات إلى فضاءات تحتاج أكثر من عملية جراحية لحجب عدد من الخدود والحفر والتجاعيد التي خلفتها عمليات تشرميل عشوائية لشوارع الحي من طرف أحد شركات الاتصال البرتقالية، حيث هوت الشركة المذكورة بآلياتها على الشوارع وأزقة الأحياء السكنية راسمة عددا من الحفر العميقة والخنادق التي يختلف حجمها وسمكها من واحدة لأخرى لمد أسلاك وألياف شبكتها البصرية المعمول بها اليوم في الاتصالات الرقمية، قبل أن تقرر المغادرة في اتجاه أحياء أخرى دون أن ترمم مخلفات عبثها واستهتارها.
سكوب ماروك قرر ربط الاتصال برئيس جماعة سطات مصطفى الثانوي لمعرفة ردود وتفاعل مجلسه حول ما سلف ذكره، ليكشف أن الشركة المذكورة قامت باستصدار مختلف الرخص المطلوبة، كما قامت بتسديد مختلف الواجبات المالية المستحقة لدى مصلحة الجبايات ببلدية سطات عن أشغالها، قبل أن يضيف على أن الرخصة الموكلة لهذه الشركة تلزمها على ضرورة تكسية مختلف الأماكن التي خضعت لأشغالها مباشرة بعد الانتهاء من أوراشها، كما أردف نفس المتحدث “الثانوي” أن المجلس البلدي لمدينة سطات يعي عن قرب احتياجات وتطلعات المواطنين التواقة لطرقات في المستوى المطلوب، غير أن حجم الميزانية السنوية لا يساير لتحقيق هذه الأهداف، مشيرا أن المجلس البلدي قد برمج جزءا من ميزانيته المحدودة لترميم بعض الحفر، على أمل انتظار تحديد قيمة الفائض المالي السنوي من الميزانية لبرمجته في نفس الموضوع لخدمة تكسية الطرقات.


