الطاكسيات الكبار بسطات يعيشون حالة غليان غير مسبوقة والمكتب النقابي للقبعات الصفر يطالب بعقد لقاء تواصلي مع والي الامن لاستئصال شرارة الانفجار في مهدها

الطاكسيات الكبار بسطات يعيشون حالة غليان غير مسبوقة والمكتب النقابي للقبعات الصفر يطالب بعقد لقاء تواصلي مع والي الامن لاستئصال شرارة الانفجار في مهدها

حالة من التذمر والاحتقان غير مسبوقين يرخيان بظلالها على أرباب ومهنيي قطاع سيارات الأجرة الصنف الأول بإقليم سطات نتيجة المنافسة غير المشروعة، التي تفرضها عدد من الطاكسيات الكبيرة “القروية” عبر عدم احترام نقط انطلاقتها واتخادها من كل أحياء وشوارع سطات مواقع لنقل الزبناء جهارا ونهارا وليلا دون حسيب أو رقيب، ما أتاح فرصة لمركبات النقل السري “الخطافة” لتعويضهم في نقط انطلاقتهم الأصلية والخطوط الطرقية التي تتضمنها مأذونياتهم، الشيء الذي أسفر على تنافس غير مشروع يهدد القوت اليومي للمهنيين الذين يحترمون مختلف التشريعات والقوانين المنظمة.

الوضعية المركبة السالفة للذكر، جعلت مهنيي قطاع سيارات الأجرة الصنف الأول بإقليم سطات يعيشون حالة غليان قابلة للانفجار في أية لحظة، ما استدعى المكتب النقابي للنقابة الوطنية لسيارات الأجرة المنضوية تحت للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بإقليم سطات يعقد عدد من الاجتماعات الاستعجالية لتدارس هذه الوضعية من الفوضى وبحث سبل الخروج منها.

في ذات السياق، اعتبر ضميري مصطفى الكاتب المحلي للنقابة الوطنية لسيارات الأجرة المنضوية تحت للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بإقليم سطات، أن مرد هذا التسيب هو تخلي أجهزة الدولة عن أدوارها لمراقبة وسائل النقل بشوارع حاضرة سطات، وتفرغها لتنصيب سدود قضائية بمداخل المدينة لا تمكن من الوقوف الحقيقي على الفوضى التي يعيش تحت وطأتها القطاع بقلب الحاضرة، مناشدا والي امن سطات تخصيص جلسة للحوار وتدارس الوضعية مع ذوي الاختصاص قصد إيجاد حلول واقعية كفيلة بامتصاص الاحتقان الذي يعيشه مهنيو القطاع.

في سياق متصل، اعتبر عزمي بوشعيب الملقب بـ “الكراوي” نائب الكاتب المحلي للنقابة الوطنية لسيارات الأجرة المنضوية تحت للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بإقليم سطات أن السر وراء الفوضى التي يعيشها قطاع سيارات الأجرة بتحول “القرويات” بقدرة قادر إلى مركبات تصول وتجول شوارع سطات دون احترام نقط الانطلاقة، هو تواطئ عدد من الدخلاء على القطاع، الذين يوهمونهم بتوفير الحصانة لهم، ما يقتضي معه تدخل المصالح الأمنية لقطع الطريق عليهم، وبثر صيدهم في الماء العكر، الذي يحاولون إدخال القطاع إليه.

في هذا الصدد، أبرز حميد رشيد رئيس جمعية الشاوية لسيارات الأجرة بإقليم سطات، أن مهنيي سيارات الأجرة بإقليم سطات، لطالما آمنوا بأن الحوار الحضاري الجاد والهادف هو مفتاح تحقيق مختلف الأهداف المنشودة لتنظيم القطاع، غير أن الوضعية الحالية للقطاع بإقليم سطات عامة ومدينة سطات خاصة، تقتضي وقفة تأمل وعقد لقاء تواصلي استعجالي مع والي امن سطات، قصد إحاطته بمختلف العناصر والمحاور الكفيلة بتطويق عدد من المشاكل في مهدها قبل استشرائها، واستئصال الاحتقان الذي يعيشه المهنيون، مخافة تطوره إلى مالا يحمد عقباه، حيث يعول  الفاعل النقابي والجمعوي “حميد رشيد” على روية ورزانة والي الأمن لالتقاط الإشارات قصد أخدها بعين الاعتبار في سريع الأيام.