الدرك الملكي ينجح في إيقاف بارون للمخدرات يتقمص دور بائع متجول للخضروات بعربة مجرورة بدابة في سيدي حجاج
كشفت مصادر سكوب ماروك أنه في إطار العمليات الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تبذلها عناصر الدرك الملكي بإقليم سطات، تمكنت عناصر مركز الدرك الملكي بسيدي حجاج نواحي سطات من توقيف بائع متجول للخضروات وذلك للاشتباه في تورطه في الحيازة والاتجار في المخدرات.
وفي تفاصيل الخبر وفق مصادر سكوب ماروك، فقد تم توقيف المعني بالأمر بناء على بحث قضائي دقيق على خلفية ضبط شخص وهو في حالة تلبس بحيازة كمية من المخدرات، ما قاد المحققين إلى وضع كمين يروم توقيف المزود الرئيسي واستئصال منبع التخدير في مهده، حيث ضربت كمينا محكما يروم متابعة لصيقة لتحركات البائع المتجول على متن عربته المجرورة بدابة داخل مدينة سيدي حجاج، ما تكلل بضبطه على متنها متحوزا بما يناهز 39 كلغ من مخدر سنابل القنب الهندي “الكيف”، وكذا ما يقارب 65 كلغ من مسحوق التبغ “مخدر أوراق طابا” كانت موجهة للبيع.
في ذات السياق، أردفت مصادر سكوب ماروك أن الموقوف كان يوهم السلطات المحلية والعناصر الأمنية بالمدينة أنه يقوم ببيع الخضراوات والفواكه ليواري نشاطه المشبوه، ليتم حجز المخدرات، بالإضافة لمبلغ مالي يشتبه في كونها من عائدات النشاط الإجرامي لترويج المخدرات، ووضعها رهن إشارة العدالة.
في هذا الصدد، تابعت مصادر سكوب ماروك أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تجريه عناصر الدرك الملكي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه او الامتدادات الممكنة لنشاطه الإجرامي.
جدير بالذكر، أن العملية النوعية المذكورة تعتبر ثمرة حملات تمشيطية مكثفة وتوظيف عدد من الإخباريات والأبحاث الدقيقة التي تباشرها عناصر الدرك الملك تحت الإشراف المباشر لقائدة سرية سطات، الذي لا يدخر جهدا في التنزيل السديد للتعليمات المتنور للقيادة الجهوية في مواجهة ومحاربة مظاهر الجريمة والمتاجرة في المخدرات بأنواعها.


