سطات: رحال فاروق يجسد العهد الجديد لتدبير المناطق الخضراء عبر مقاربة غير مسبوقة
يواصل فريق جماعة سطات المكلف بالمناطق الخضراء تحت الإشراف الفعلي للنائب الثاني لرئيس الجماعة رحال فاروق، أشغال تهيئة المساحات الخضراء بمختلف الشوارع الرئيسية للمدينة، التي تعتبر واجهة أساسية بالمدينة في انتظار إتمام أشغالها قصد التفرغ لتعميم التجربة على باقي أحياء عروس الشاوية، حيث أعطت هذه العملية جمالا ورونقا في الشارع النابض للمدينة.
في ذات السياق، شرعت مصلحة الأحزمة الخضراء والأغراس ببلدية سطات تحت الإشراف المباشر للنائب الثاني لرئيس الجماعة رحال فاروق، الذي ضخ دماء جديدة في دينامية المصلحة المذكورة، من خلال سهره على بلوردة رؤية معصرنة استعادت من خلالها عدد من الحدائق جماليتها وخضرتها، رغم الإمكانيات البشرية واللوجيستيكية والمادية المحتشمة من جهة، وصعوبة اخراط عدد من لوبي مقاومة في التغيير في هذا الأوراش الإصلاحية.
في سياق متصل، عاين سكوب ماروك عن كثب السهر الحثيث لرحال فاروق على مختلف الأوراش البيئية بمدينة سطات، من خلال توفيره مختلف التحفيزات للعاملين في الأوراش المتعلقة بالصباغة والنظافة والغرس وتشذيب الأشجار بالمساحات الخضراء واستقطاب أحد المختصين في تشذيب أشجار النخيل، وتكلفه بتسديد مستحقاته المالية من ماله الخاص، مساهمة منه في تكريس المواطنة الصالحة وروح المسؤولية التي يجب أن يتحلى بها مختلف مسؤولو هذه المدينة، إضافة لنسجه علاقة أخوية مع مختلف العاملين والمستخدمين، ما جعل فريقه كخلية نحل نشيطة.
في هذا الصدد، تابع سكوب ماروك مشاهد غير مألوفة على ساسة المدينة، حيث ترجل بعد منتصف ليلة نهاية الأسبوع النائب الثاني للرئيس “رحال فاروق” من سيارته وقصد أحد الأشخاص الذي يرعى بدابته وسط حديقة البلدية، حيث دخل معه في حوار مفاده حثه على مغادرة المكان حفاظا على الأغراس التي تم شتلها حديثا واحتراما للقانون صونا لجمالية حدائق المدينة، غير ان تعنت المعني بالأمر الذي كان في حالة سكر متقدم بمحلول الكلوردريك “الديليو”، واجه نائب الرئيس بمقاومة عنيفة، ما تطلب اشعار المصالح الأمنية عبر قسم التواصل بولاية أمن سطات ومعهم السلطة المحلية، حيث حلوا على الفور بعين المكان للقيام بالمتعين وفق كل اختصاص، ليتم وضع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية في وقت تم قطر عربته القصديرية المجرورة بدابة صوب المستودع البلدي.


