مشروع شراكة بين جماعة سطات وعصبة الشاوية دكالة لكرة القدم يثير الجدل واللعب الدولي السابق خالد رغيب يوضح
في هذه اللحظات يجري تداول أعضاء لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية والعلاقة مع المجتمع المدني داخل مقر جماعة سطات، بحضور اللاعب الدولي السابق خالد رغيب نائب رئيس عصبة الشاوية دكالة لكرة القدم، حول النقطة التي أثارت الجدل مؤخرا بمدينة سطات والمتعلقة بمشروع اتفاقية شراكة بين جماعة سطات وعصبة الشاوية دكالة لكرة القدم من أجل وضع البناية المتواجدة بالحي السكني سلطانة رهن إشارة العصية، حيث خلف تسريب برمجة النقطة ضمن جدول اعمال دورة أكتوبر ردود أفعال متباينة بين بعض الفعاليات الجمعوية التي اعتبرت جمعيات المدينة أحق بالاستفادة من البناية في وقت يعتبر آخرون أن الأمر يعتبر قيمة مضافة لمدينة سطات.
السجال حول النقطة السالفة للذكر، قاد البعض إلى كيل وابل من الاتهامات المجانية والمجانبة للصواب من قبيل اعتبار الأستاذة نادية فضمي رئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية والعلاقة مع المجتمع المدني تسبح ضد التيار، في وقت أن واقع الحال يتحدث بلسان ساخر ليقوم في مدينة لا تتوفر على واجهة بحرية بينما مسبحها الوحيد مستعمر إلى أجل غير مسمى، أن الامر لا يعدو أن يكون حالة شروذ ظروف مريبة يتم من خلالها محاولة تغليط الرأي العام واستغبائه لتوجيهه بكون “فضمي” برمجت النقطة ومحاولة التأثير في قناعاتها رفقة أعضاء المجلس البلدي، في وقت ان القانون الجاري بها العمل وفق القانون التنظيمي للجماعات الترابية 113.14، تم وفق طلب للعصبة موجه إلى رئيس الجماعة الذي لا يمكنه اتخاذ قرار انفرادي حولها، حيث عرض بدوره النقطة على المكتب المسير الذي وافق على إدراجها للتداول بكل ديموقراطية داخل اللجنة المختصة، قبل عرضها على أنظار مكونات المجلس البلدي في دورة أكتوبر للتقرير في مصيرها.
في ذات السياق، كشف اللاعب الدولي السابق خالد رغيب نائب رئيس عصبة الشاوية دكالة لكرة القدم ورئيس اللجن التقنية داخل نفس العصبة في تصريح خص به سكوب ماروك أن الهالة التي تم إثارتها حول الموضوع لا تعدو أن تكون زوبعة مخدومة لأجندات شخصية لا ترقى للترافع عن المصالح الرياضية للساكنة التي ستتأتى لا محالة عبر تقريب الإدارة من المواطنين، بتحويل بناية مهجورة إلى حدود كتابة الأسطر لا يستفيد منها إلى بعض الطائشون لرمي الأزبال أو ممارسة الرذيلة داخلها، إلى فضاء إداري رياضي تتسابق على احتضانه مختلف المدن المجاورة، يتمثل في عصبة الشاوية دكالة، التي على نقيض ما يتم الترويج له من مغالطات، ستمكن جماعة سطات من سومة كرائية تفضيلية، كما أن الاستغلال المؤقت لهذا المرفق لن يتعدى السنتين، نظرا لكون العصبة بتنسيق مع الجامعة في طريقهم لبناء مقر العصبة الرسمي، إضافة إلى عدد من الامتيازات من قبيل الترافع على المشاريع الرياضية للمدينة لدى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كاشفا أن العصبة حملت على عاتقها تكسية ملعب بئرنزران في حي البطوار بالعشب، حيث وصل الموضوع إلى مراحل متقدمة بعدما حظي بموافقة رئيس الجماعة ورئيس العصبة وتسلم رئيس الجامعة فوزي لقجع الدراسة التقنية الكاملة للمشروع، حيث سبق لنفس الجامعة أن ساهمت بمبلغ يناهز 900 مليون لتكسية الملعب الملحق للمركب الشرفي للنهضة الرياضية السطاتية.
في سياق متصل، أضاف نفس المتحدث “رغيب” أن الأمر لن يتوقف عند هذا الملعب، بل سيمتد ليشمل مرافق رياضية أخرى، دون الحديث عن أفواج الفعاليات المنحدرة من مدينة سطات التي تمكنت من الاستفادة من عدد من ديبلومات التداريب بمختلف أصنافها بشكل تفضيلي، حيث أن من شان تثبيت العصبة بمدينة سطات خلق نواة لتخرج وتدبير عدد من الفعاليات الرياضية دون تحمل العناء للتنقل لمدن أخرى، وهو نفس الشيء الذي سينطبق على الفرق المحلية.
في هذا الصدد، اعتبر أيقونة النهضة الرياضية السطاتية “رغيب” أن الحملة الممنهجة لتغليط الرأي العام عامة وأعضاء المجلس البلدي خاصة، حول هذا الملف يتزعمها عدد من الفعاليات لأهداف شخصية محضة لا تخدم الرياضة، حيث سبق لأحدهم أن حاول التأسيس لفريق محلي عجز عن تسديد واجب الانخراط السنوي داخل العصبة، ما جعله لا يتردد في تحويل هذه الفرصة إلى محطة للانتقام والانتقاد غير البناء، قبل أن يختم المتحدث “رغيب” أن تحويل بناية سلطانة إلى فضاء إداري أفضل بكثيرمن تركها على حالها البئيس.


