رحال فاروق نائب رئيس جماعة سطات يقود ملحمة بيئية لإحياء الفضاءات الخضراء بالمدينة

رحال فاروق نائب رئيس جماعة سطات يقود ملحمة بيئية لإحياء الفضاءات الخضراء بالمدينة

تعتبر المساحات الخضراء على قلتها في مدينة سطات هي النقطة المضيئة فيما تبقى من مكتسبات عروس الشاوية، حيث تعتبر الرئة والمتنفس الوحيد للساكنة، التي تقضي أوقات فراغها في التنزه والترويح على النفس في هذه المساحات لما ترسمه من تنوع جمالي، فهي بذلك تلعب دور هام في تغير نفسية زائرها وذلك لما يعانيه سكان مدينة سطات من اضطرابات وقلق ناجم عن تراجع مختلف مناحي الحياة الكريمة بالمدينة.

في ذات السياق، شرعت مصلحة الأحزمة الخضراء والأغراس ببلدية سطات تحت الإشراف المباشر للنائب الثاني لرئيس الجماعة رحال فاروق الذي حظي بهذا التكليف الجديد، في بلوردة رؤية جديدة تحول من خلالها صيانة المكتسبات الخضراء بالمدينة ومحاولة البحث عن سبل لتعبئة مختلف الإمكانيات البشرية واللوجيستيكية والمادية لتهيئة فضاءات خضراء جديدة بإمكانها خلق متنفسات طبيعية أمام زحف العلب الإسمنتية التي انتشرت كالنار في الهشيم داخل مدينة سطات.

في سياق متصل، عاين طاقم سكوب ماروك متابعة لصيقة لنائب رئيس جماعة سطات رحال فاروق لسير أشغال طاقمه، الذي انطلق في تنزيل الاستراتيجية الجديدة التي سطرها قيدوم حماة البيئة رحال فاروق، عبر مباشرة حملة واسعة لتقليم الأشجار الكبيرة في حدائق وشوارع المدينة بهدف تعزيز معايير الأمن والسلامة وحماية المواطنين والسائقين المارين على الطرق ورواد الحدائق العامة، وتقوية الأشجار ومساعدتها على النمو، إضافة إلى استقدام متخصصين في تشذيب أشجار النخيل وبستنة الفضاءات الخضراء، وكذا تزيين عدد من المواقع الاستراتيجية بطلاء طوار الرصيف في خطة تروم إلى تحسين إطار عيش المواطنين وتطوير النسيج الحضري الأخضر.

في هذا الصدد، رحبت ساكنة مدينة سطات في تصريحات متطابقة لسكوب ماروك بهذا العمل الجاد والهادف، معربة عن إشادتها بالتحسن الملموس المسجل على مستوى الساحات العمومية والحدائق ومختلف فضاءات المدينة، وضمنها الفضاءات التي أحدثت في إطار برنامج التأهيل الحضري، بما في ذلك حديقة الغولف الملكي الجامعي.

من جهة أخرى، كشف رحال فاروق نائب رئيس جماعة سطات في تصريح هاتفي خص به سكوب ماروك، أن مصلحة الفضاءات الخضراء والأغراس ببلدية سطات، التي يشرف عليها بفضل تكليف من رئيس الجماعة، وضعت برنامج عمل يومي، بهدف إضفاء جمالية على المدينة والحفاظ على نمو أشجار النخيل خاصة وباقي الأشجار عامة، بشكل منظم كما يروم حماية الراجلين والسائقين على حد سواء من كثافتها التي قد تعرقل حركة سيرهم وتحجب رؤية علامات المرور، حيث أشاد نفس المتحدث “فاروق” بالمجهودات الحثيثة والمتواصلة التي يقوم بها طاقمه لضمان سلامة الساكنة  من جهة والتفاعل مع تطلعاتهم وطموحاتهم البيئية من جهة ثانية، قبل أن يختم  “رحال فاروق” موضحا أن عمليات التقليم والبستنة والتشذيب تجري بشكل فني وعلمي صحيح يعتبر ثمرة التشاور مع عدد من المختصين في المجال، مناشدا مختلف المواطنين وجمعيات المجتمع المدني ومختلف المتدخلين للانخراط الجاد في هذه الملحمة البيئية غير المسبوقة.