سكوب: تعيين الدكتور برنارد غومو خريج المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات رئيسا للحكومة الغينية

سكوب: تعيين الدكتور برنارد غومو خريج المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات رئيسا للحكومة الغينية

أجرى رئيس السلطة الانتقالية في غينيا، المقدم مامادي دومبويا، تعديلا في التشكيلة الحكومية بعد تعيين برنارد غومو وزيرا أول جديدا ورئيسا للحكومة في غينيا، خلفا لمحمد بيافوغي الغائب عن البلد لعدة شهور بأوروبا للعلاج، حيث كان يشغل رئيس الحكومة الجديد الدكتور برنارد غومو وزيرا للتجارة والصناعة والمشاريع المتوسطة والصغرى

تعيين برنارد غومو رئيسا للحكومة الغينية، يعتبر خبرا سارا للمغرب عامة ومدينة سطات خاصة ومفخرة للجامعة المغربية العمومية بشكل مطلق، حيث يعتبر الدكتور برنارد غومو خريج للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير التابعة لجامعة الحسن الأول بسطات، بعدما التحق بها لمتابعة دراسته الجامعية بعد حصوله على منحة دراسية، قبل أن يقرر خوض عدد من التداريب في المكتب الوطني للكهرباء ومكتب أحمد برادي للمحاسبة ما بين 1999 و2003، ليقرر بعدها متابعة دراسته العليا للحصول على دكتوراه في إدارة الأعمال، حول موضوع “سلوك المزارع في مواجهة مخاطر وآفاق التغطية التأمينية: حالة المزارع العائلية في غينيا” تحت إشراف الأستاذ جان – بيير هلفر ، بمعهد السوربون للأعمال بباريس.

الدكتور برنارد غومو  من مواليد 2 أكتوبر 1972 بأبيدجان، يعين رئيسا للحكومة الغينية، هو اعتراف دولي بمكانة تكوينه الجامعي الذي نسج فصول خيوطه داخل مدرجات المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، وهو نشان “وسام” للأطر الإدارية والبيداغوجية التي تابع دراسته على أيديهم داخل المفخرة العلمية لجامعة الحسن الأول بسطات، حيث كانت ولا زالت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات منذ تأسيسها سنة 1994، قبلة مفضلة لاستقطاب العديد من الطلبة الأفارقة والأجانب، الذين يتم انتقائهم بعناية فائقة، ما يجعل خريجيها يظهرون على مر السنين قدرة غير مسبوقة  للاندماج في سوق الشغل ونيل المناصب العالية بعد مراكمتهم لحصيص بيداغوجي أكاديمي وآخر من التداريب الميدانية، ما يجعلهم يتوفرون على خبرات تقنية عالية في مجالات التجارة والتسيير وإدارة الأعمال.

إن هذا التتويج المستحق للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات خاصة، وجامعة الحسن الأول عامة، يكشف بالملموس أن العناية التي يجدونها في المغرب، ستجعل من الجامعة المغربية مشتل لصناعة سفراء المغرب من الديبلوماسية الموازية، فور تخرج الوافدين الأفارقة والأجانب، ورجعوهم الى بلدانهم الأصلية وتقلدهم لمناصب حساسة هناك، حيث يمكن أن يقوموا بأدوار طلائعية في الوساطة بين مسقط الرأس والمملكة المغربية.