مهرجان الزوكش بإقليم سطات في نسخته السابعة.. الموروث اللامادي في خدمة النموذج التنموي الجديد

مهرجان الزوكش بإقليم سطات في نسخته السابعة.. الموروث اللامادي في خدمة النموذج التنموي الجديد

بمناسبة تخليد الشعب المغربي لعيد الشباب المجيد وذكرى تورة الملك والشعب، تحتضن الجماعة الترابية المزامزة الجنوبية بإقليم سطات، الدورة السابعة من فعاليات مهرجان الزوكش ابتداء من 24 إلى 27 غشت الجاري، تحت شعار: “الموروث اللامادي في خدمة النموذج التنموي الجديد”.

في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك أن القائمين على المهرجان بفعل مجهوداتهم المبذولة وتنسيقهم المحكم مع مختلف المتدخلين والفعاليات، تمكنوا من تضمين برنامج المهرجان رزمانة من الأنشطة التي من شأنها ملامسة كل شرائح الساكنة المحلية خاصة والزوار عامة من مسابقات ثقافية، وتوفر مختلف أشكال الفرجة والتحسيس والمتعة، من أنشطة رياضية وترفيهية لفائدة الأطفال، حفلات فنية، ندوات ثقافية تسلط الضوء على عدد من القضايا الآنية، مسابقة في الرماية، معارض للصناعة التقليدية، إضافة إلى النشاط الرئيسي للمهرجان وهو عروض التبوريدة عبر ضمان مشاركة أزيد من 30 فريق “سربة” يمثلون ألمع “السربات” الممثلة لمختلف الجماعات الترابية للملكة المغربية.

في سياق متصل، كشفت إدارة المهرجان في تصريحها لسكوب ماروك  أن “مهرجان الزوكش” أصبح موعدا سنويا هاما في الأجندة الثقافية للمنطقة، رغم توقفه في السنوات الماضية بسبب الظروف الاستثنائية الناتجة عن جائحة كورونا، حيث يعتبر مهرجان الزوكش جزء من تاريخ المنطقة ويعبر عن هويتها الثقافية وامتدادها التاريخي داخل منطقة الشاوية، كما أن احياء المهرجان كان كأحد الأولويات باعتباره  يشكل نقطة تلاق بين أبناء المنطقة داخل وخارج أرض الوطن، كما أنه يشكل  لا محالة مساهمة من الفاعل المحلي في التعريف بالموروث الثقافي المحلي عبر فتح نوافذ إبداعية في مجالات الثقافة الفن والرياضة، دون اغفال المكانة المركزية للتبوريدة في الوعي الجماعي لساكنة المنطقة ككل، ما جعل مهرجان الزوكش يصل إلى مرحلة النضج من خلال الوصول إلى “النسخة السابعة”، التي ستعرف هي الأخرى مواصلة تجسيد ثقافة الوفاء والعرفان، عبر توجيه التفاتة نوعية متفردة لعدد من الفعاليات التي ستكرم خلال المهرجان.