سطات: البرلماني غياث يؤكد مؤازرته للمرشح سعيد لكحل.. سكوب ماروك يقرأ فنجان رئاسة مؤسسة التعاون وتداعياتها
في إطار إيجاد الحلول الكفيلة لمعالجة إشكالية تدبير النفايات المنزلية والنفايات المماثلة لها بجماعات إقليم سطات التي تعاني من مشاكل المطارح العشوائية، وما تسببه للساكنة من معضلات بيئية وصحية وأمراض خطيرة خصوصا لدى الأطفال وكبار السن وتكلف المواطنين والمنظومة الصحية ثمنا باهضا، واستكمالا لإخراج مؤسسة التعاون بين الجماعات للبيئة والتنمية المستدامة التي تعتبر الإطار المؤسساتي لتفعيل المخطط المديري الإقليمي لتدبير هذه الإشكالية البيئية بجماعات الإقليم، ينتظر أن يشهد قصر بلدية سطات صبيحة يوم غذ الثلاثاء 8 يونيو، جلسة انتخاب رئيس وكاتب مجلس مؤسسة التعاون بين الجماعات للبيئة والتنمية المستدامة، التي انطلقت بسباق محموم لرئاسة مجلس مؤسسة التعاون بين الجماعات في البيئة والتنمية المستدامة بإقليم سطات بين حزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة، عبر مرشحيهما عبد الرزاق الناجح رئيس جماعة بني خلوك، وسعيد لكحل رئيس جماعة بن احمد،
في ذات السياق، كشف المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار محمد غياث، الذي يشغل في نفس الوقت مهمة ممثل الأمة عن الدائرة الانتخابية لسطات ورئيسا للفريق البرلماني للحمامة بالبرلمان، في تصريح سابق لسكوب ماروك أن حزب التجمع الوطني للأحرار غير معني بهذه الانتخابات قائلا “نحن غير معنيين بهذه الانتخابات، لأنه لم يقدم اي رئيس من الأحرار رغبته في هذه المهمة”، قبل أن يعود للتأكيد على مؤازرته للمرشح سعيد لكحل رئيس جماعة بن احمد كطاقة شابة ووجه جديد يمكنه قيادة هذه المؤسسة وحمل المشعل مستقبلا، مبرزا أن مختلف القطاعات الوزارية الحكومية لن تتردد في دعم هذه التجربة الشابة ومؤازرتها بمختلف الإمكانيات لتحقيق الهدف المنشود للمؤسسة.
جدير بالذكر، أن معظم الفعاليات السياسية ومتتبعي الشأن الإقليمي والمحلي تفاجئوا بغياب مصطفى الثانوي رئيس جماعة سطات عن سباق مؤسسة التعاون المذكورة، حيث كان يعد أبرز المرشحين قبل أن يتم سحب “التزكية” منه بقدرة قادر من طرف أحد قيادات الميزان، لفائدة منحها لمرشح بني مسكين، ما يرجح ما يلوكه الشارع السطاتي في مجالسه حول أن القرار المفاجئ مرده خطة استباقية إمكانية إجراء انتخابات جزئية لإعادة استحقاق أحد المقاعد البرلمانية المخصصة للدائرة الانتخابية سطات، ما يجعل محاولة كسب ود سفير بني مسكين يمكن أن يمهد الطريق لاستعادة المقعد الذي يسير بخطى ثابتة نحو إسقاطه عن طريق المحكمة الدستورية، في وقت تابعت نفس المصادر إلى إمكانية دخول حزب الاتحاد الدستوري عبر أمرشح جديد لنيل الحصان المقعد الثاني لفارسه بعدما نال الأول عن طريق البابور صغير ، خاصة أن حزب الحصان دعم ولا زال يدعم التجربة الحكومية بقيادة عزيز أخنوش، ما يكشف أن انتخابات مؤسسة التعاون ليست إلا بوابة إلى استقراء ما هو قادم في الأيام القليلة القادمة.


