عاجل : قفة رمضان بنكهة انتخابية داخل سطات
استيقظ بعض المنتخبين بمدينة سطات من سباتهم بعد طول انتظار، وخرجوا في عقد اجتماعات مارطونية بالعديد من المقاهي في ضواحي المدينة مع بعض المستثمرين لاستقطاب الإحسان موهمينهم أنهم بصدد تغطية الحاجيات الرمضانية لبعض العائلات الفقيرة بسطات، في الوقت الذي تتحدث الحقيقة لتقول أنها حملة انتخابية سابقة لآوانها أبطالها بعض المنتخبين سخروا أشخاص لطلب بطائق التعريف الوطنية من العديد من العائلات بالأحياء الفقيرة للمدينة مقابل إعطائهم ما أطلقوا عليه "قفة رمضان".
في السياق ذاته، عدسة سكوب ماروك رصدت عن قرب تحركات مشبوهة لبعض المنتخبين داخل بعض المنازل والمقاهي ورصدت نماذج من بطائق التعريف الوطنية التي قدمت لهم، وحضور عائلات منذ صبيحة اليوم إلى قصر بلدية سطات ، حيث باتت هذه الاخيرة محج العديد من العائلات التي تظن ان بلدية سطات توزع "المعونة" على الفقراء، في حين انها لا تعدو مبادرات فردية من بعض ممثلي الأطياف الحزبية بالمدينة مما ينذر بطمس هوية شهر رمضان الدينية إلى شهر للحملات الإنتخابية السابقة للإستحقاقات القادمة.
في هذا الصدد، قالت مصادر عليمة لسكوب ماروك أن وزير الداخلية محمد حصاد دعا مختلف العمال والولاة بالمملكة، إلى تكثيف الجهود لضبط كافة المنتخبين الذين يوزعون "قفة رمضان" لفائدة الفقراء.وأشارت نفس المصادر إلى أن مصالح وزارة الداخلية وضعت هذا القرار مع اقتراب موعد الانتخابات، واعتبرت المصادر أن "قفة رمضان" سيكون لها تأثير مباشر على الناخبين ولجلب عدد كبير من الأصوات خلال الانتخابات الجماعية المقبلة.وأوضحت نفس المصادر أنه في حالة ضبط أي منتخب يوزع "قفة رمضان" سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية الجاري بها العمل.
من جهة أخرى، تساءل فعاليات المدينة والي جهة الشاوية ورديغة وعامل إقليم سطات : هل هو واعي بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه؟ خاصة أن العديد من المنتخبين قاموا بتوزيع "قفة رمضان" في واضحة النهار بالعديد من الأحياء، حيث تم توزيع لحدود كتابة هذه الأسطر ما يزيد عن 2700 قفة رمضان دون الحديث عن المنتخبين الذين فضلوا توزيعها نقدا بتقديمهم "200 درهم" لكل شخصد خوفا من ضبطهم من طرف عين السلطة التي لا تنام.
فهل يستمر مسلسل التلاعب بمشاكل الفقراء والمحتاجين وتقويض عوزهم بقفة رمضان التي هي شكل معولم للحملات الانتخابية السابقة لأوانها.
{facebookpopup}


